أخبار دولية

مرور عام على اول وفاة تسبب بها كوفيد-19 في ووهان الصينية

في مثل هذا اليوم قبل عام تم تسجيل أول وفاة جراء فيروس كورونا المستجد في ووهان بوسط الصين، غير أن هذه الذكرى المشؤومة تحل وسط صمت في وقت تسعى الصين إلى التخلص من صورتها كالبؤرة الأولى لوباء كوفيد - 19.

منذ ذلك الحين توالت الوفيات عالمياً لتتجاوز  1.9 مليون وفاة.

وفي المدينة الواقعة في وسط الصين والتي كانت أول منطقة فرض فيها الحجر الصحي اعتباراً من 23 يناير 2020. كان السكان منصرفين صباح الاثنين إلى اهتماماتهم اليومية الاعتيادية، فيما لزمت وسائل الإعلام الرسمية الصمت حول هذه الذكرى الأولى.

وقال ستّيني يدعى كسيونغ ليانشينغ:"ووهان هي الآن المدينة الأكثر أماناً في الصين وحتى في العالم. السكان مدركون تماماً لتدابير الوقاية، حتى حفيدي يضع كمامة حين يخرج، وعمره لا يتعدى السنتين".

واجهت الصين انتقادات لطريقة تعاملها مع الوباء في بداية انتشاره، ووجهت الاتهامات للأطباء الذين كشفوا عن وجود الفايروس بانهم مروجي اشاعات.

يبقى اسم وهوية الضحية الأولى للوباء مجهولة، حيث لم تصرح السلطات الصينية بأي معلومة عنها وكل ما نعرفه أنه رجل في الـ61 من العمر كان يقصد سوق هوانان للتبضع.

وفي الأول من يناير 2020، أغلقت السلطات هذه السوق التي تعتبر أول بؤرة كبرى للوباء حيث كانت تباع فيها حيوانات برية حية معدة للاستهلاك من المحتمل أن تكون هي التي نقلت الفيروس إلى البشر.

ويصل فريق خبراء من منظمة الصحة العالمية الخميس إلى الصين للتحقيق في منشأ الوباء بعدما تأجلت زيارتهم التي كانت مقررة الأسبوع الماضي لعدم حصولهم على التراخيص الضرورية من السلطات الصينية.

 

الوسوم

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق