الشؤون العربية

هل تتغير التوازنات في الخليج بعد رحيل الشيخ صباح الاحمد، أمير الكويت؟

وكالات : أعلنت الكويت رسميا اليوم الثلااثاء 29 سبتمبر/ايلول وفاة أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن عمر يناهو 91 عاما. وقبل أن يعلن الشيخ علي الجراح، وزير شؤون الديوان الأميري في الكويت، النبأ، قام تلفزيون الكويت بقطع إرساله وبث آيات من القرآن الكريم.

وكانت صحة الشيخ صباح تدهورت في الأسابيع الأخيرة، وتم نقله للعلاج في الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي دفع الأمير الراحل لمنح بعض الصلاحيات الدستورية لولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح في 18 يوليو/تموز الماضي.

وتمتع الامير الراحل بخبرة دبلوماسية كبيرة نظرا لتوليه وزارة خارجية الكويت لنحو اربعة عقود قبل أن يترأس الحكومة عام 2003 ثم يتولى الحكم عام 2006. 

وظهرت خبرته السياسية والدبلوماسية بوضوح عندما قاد جهود وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية، وذلك بعد أن قررت السعودية والإمارات والبحرين مقاطعة قطر. وتمكن الشيخ صباح، كما قال بنفسه في مؤتمر صحفي، من منع عمل عسكري، ومن تصعيد الأزمة.

وتأتي وفاة الشيخ صباح في وقت يشهد فيه الخليج تطورات متلاحقة في علاقة بض دوله بإسرائيل، أذ قامت كل من الإمارات والبحرين بتوقيع اتفاق لتطبيع العلاقات مع إسرائيل، ورحبت سلطنة عمان بهذه الخطوة. كما وافقت السعودية على فتح مجالها الجوي للرحلا الجوية بين الإمارات وإسرائيل.

وعلى النقيض من هذه الخطوات، أكد برلمان الكويت موقفه الثابت من رفض التطبيع مع إسرائيل حتى يتم الوصول لحل عادل للقضية الفلسطينية.

ومن ثم، يثير رحيل الشيخ صباح الأحمد في هذا الوقت عدو تساؤلات:

•كيف تؤثر وفاة الشيخ صباح الأحمد على الاوضاع داخل الكويت؟

•هل يؤثر رحيله على التوازنات القائمة في الخليج؟

•هل يتغير موقف الكويت المحايد تجاه مقاطعة قطر؟

•ومع استمرار الضغوط الامريكية للتعجيل بالتطبيع مع إسرائيل، هل يبقى موقف الكويت الرافض للتطبيع ثابتا؟

 

الوسوم

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق