الشأن الدولي

اليونان تتأهب عسكرياً رداً على أي تحرك تركي في المتوسط..

وكالات : بعد نفاذ صبر اليونان مع تواصل الاستفزازات التركية، والتي كان أخرها إرسال أنقرة سفينة "عروج ريس" إلى سواحل جزيرة كاستيلوريزو اليونانية للتنقيب عن الغاز والنفط، باتت منطقة شرق البحر المتوسط بؤرة توتر شديدة.

ودفعت الخطوة التركية أثينا لرفع حالة التأهب بين قواتها البحرية، بل ذكرت تقارير محلية، أن الحكومة اليونانية طلبت من جميع الضباط العسكريين المتغيبين حاليا العودة إلى مواقعهم على الفور.

كما طالب رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، الاتحاد الأوروبي بعقد اجتماع عاجل للنظر بانتهاكات أنقرة في منطقة شرق البحر المتوسط.

فالغضب اليوناني المتصاعد سببه، بحسب الخارجية اليونانية، ما تقوم به أنقرة من ابتزاز لجيرانها، مؤكدةً حقها بالدفاع عن حقوق البلاد السيادية، كما وصفت الدور التركي في المنطقة بالمزعزع للاستقرار.

من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي، داوود تشاوش أوغلو، عزم بلاده إصدار ترخيص للتنقيب في الجزء الغربي من جرفها القاري في منطقة شرق البحر المتوسط بنهاية أغسطس.

وقال: "سنواصل أعمال البحث الزلزالي والتنقيب في مناطق جديدة بعد ترخيصها في شرق البحر المتوسط نهاية أغسطس الجاري كنا قد رسمنا الحدود الغربية لجرفنا القاري بعد ترخيصها".

 

ويبدو أن الحكومة التركية تمارس لعبة تقاسم الأدوار،  فتصريحات أوغلو الأخيرة طغت على كلام أردوغان قبل ساعات، والذي دعا فيه لإيجاد صيغة يقبلها الجميع بخصوص موارد البحر المتوسط.

وتأجج الخلاف الحدودي في السادس من أغسطس عندما وقعت اليونان اتفاقا على الحدود البحرية مع مصر، في خطوة قالت تركيا إنها انتهكت جرفها القاري.

وكان غضب اليونان قد ثار في المقابل في نوفمبر 2019 عندما وقعت تركيا اتفاقا لترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الليبية.

يذكر أن اليونان وتركيا خاضتا حربا في عام 1974 بشأن قبرص، التي باتت منقسمة منذ ذلك الحين حيث تدير إدارة من القبارصة الأتراك تعترف بها تركيا فقط الثلث الشمالي، بينما تدير حكومة من القبارصة اليونانيين تحظى بالاعتراف الدولي الثلثين الواقعين في الجنوب.

الوسوم

مواضيع ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق