<feed>
            <entry>
            <title><![CDATA[شرطة أوتاوا تحذر من إطلاق سراح مشروط لمجرم خطير في العاصمة]]></title>
            <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:54:24 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/shrt-aotaoa-ththr-mn-atlak-srah-mshrot-lmgrm-khtyr-fy-alaaasm]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; حذرت شرطة أوتاوا السكان من وجود مجرم مصنف عالي الخطورة في العاصمة، بعد منحه إفراجاً نهارياً مشروطاً ضمن برنامج رقابة صارم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الشرطة إن كريستوفر رولستون، البالغ 46 عاماً، أُفرج عنه نهارياً وسيقيم في منشأة مجتمعية خاضعة للإشراف في أوتاوا، بينما تراقبه مصلحة السجون الكندية بالتنسيق مع شرطة المدينة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقضي رولستون حكماً بالسجن المؤبد دون تاريخ نهاية محدد، بعد إدانته بثلاث تهم اعتداء جنسي بسلاح وتوجيه تهديدات، في جرائم وقعت في تورونتو عام 2002.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعتبره الشرطة خطراً كبيراً على السلامة العامة، خصوصاً على النساء، بسبب تاريخه في الاعتداءات الجنسية العنيفة على غرباء، واحتمال مخالفته شروط الإفراج أو تكرار السلوك الإجرامي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل شروط الإفراج منعه من التواصل المباشر أو غير المباشر مع الضحايا، وإلزامه بالإبلاغ فوراً عن أي علاقات أو صداقات مع نساء أو أي تغيير في هذه العلاقات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يُمنع من التواصل أو الارتباط بأي شخص يعرف أو يعتقد أنه منخرط في نشاط إجرامي، ومن شراء أو حيازة أو استهلاك الكحول أو المخدرات، باستثناء الأدوية الموصوفة أو الأدوية المتاحة من دون وصفة وفق التعليمات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُحظر عليه أيضاً دخول أماكن تعتمد أساساً على بيع أو استهلاك الكحول.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الشرطة أي شخص يلاحظ خرقاً لشروط الإفراج إلى عدم الاقتراب منه، والتواصل فوراً مع شرطة أوتاوا.&lt;/p&gt;" alt="شرطة أوتاوا تحذر من إطلاق سراح مشروط لمجرم خطير في العاصمة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[سلع غذائية يومية تسجل أكبر قفزات في الأسعار خلال أبريل]]></title>
            <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:47:08 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/slaa-ghthayy-yomy-tsgl-akbr-kfzat-fy-alasaaar-khlal-abryl]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;شهدت أسعار عدد من السلع الغذائية الأساسية في كندا ارتفاعات لافتة خلال أبريل، ما زاد الضغط على ميزانيات الأسر رغم بقاء التضخم العام دون مستويات أعلى كان يخشاها بعض الاقتصاديين.&lt;br /&gt;وتصدرت الطماطم قائمة أكبر الزيادات، بعدما ارتفع سعرها بنسبة 20.9% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، لتصبح من أكثر المواد الغذائية تأثيراً على فواتير البقالة.&lt;br /&gt;كما ارتفعت أسعار القهوة المحمصة أو المطحونة بنسبة 18.8%، في وقت يواصل المستهلكون مواجهة كلفة أعلى للمنتجات اليومية المرتبطة بالاستهلاك المنزلي المنتظم.&lt;br /&gt;وسجل اللحم البقري المفروم زيادة سنوية بلغت 13.3%، بينما ارتفعت أسعار الجزر بنسبة 10.5%، ولحم الخنزير الطازج أو المجمد بنسبة 9.4%.&lt;br /&gt;وشملت الزيادات أيضاً البسكويت والمقرمشات، التي ارتفعت بنسبة 8.3% على أساس سنوي.&lt;br /&gt;وتعكس هذه الأرقام استمرار ضغوط الغذاء داخل المتاجر، حيث يشعر المستهلكون بارتفاع الأسعار بصورة مباشرة عند شراء السلع الأساسية والمتكررة، حتى عندما تكون الزيادة العامة في التضخم أقل حدة.&lt;br /&gt;ويأتي ارتفاع أسعار الغذاء في وقت تواجه فيه الأسر الكندية تكاليف أعلى في مجالات أخرى، بينها الطاقة، والنقل، والسكن، ما يجعل فواتير البقالة جزءاً أساسياً من أزمة كلفة المعيشة.&lt;br /&gt;وتشير البيانات إلى أن تضخم الغذاء لا يزال أعلى من وتيرة التضخم العام، وهو ما يفسر استمرار القلق لدى الأسر، خصوصاً ذوي الدخل المحدود، من تراجع القدرة على تغطية الاحتياجات اليومية.&lt;/p&gt;" alt="سلع غذائية يومية تسجل أكبر قفزات في الأسعار خلال أبريل">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويتمسك بانسحاب إسرائيلي كامل]]></title>
            <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:41:14 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/hzb-allh-yrfd-atfak-okf-atlak-alnar-oytmsk-banshab-asrayyly-kaml]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بيروت &amp;mdash;&lt;br /&gt; رفض حزب الله، الخميس، اتفاق وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، مؤكداً أن أي تهدئة لا يمكن أن تكون مقبولة من دون انسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي اللبنانية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء موقف الحزب بعد غارات جوية إسرائيلية أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، وفق السلطات المحلية، إضافة إلى مقتل عنصر من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة خلال تبادل لإطلاق النار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال زعيم حزب الله نعيم قاسم إن مطالبة مقاتلي الحزب بالانسحاب من جنوب لبنان تحت القصف تعني، بحسب وصفه، &amp;ldquo;الاستسلام والهزيمة وتحقيق أهداف العدو&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن أولوية الحزب هي وقف الهجمات الإسرائيلية، وإنهاء العمليات العسكرية، وانسحاب إسرائيل من المناطق التي دخلتها في الجنوب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد قاسم أن الحزب لم يقدم أي تعهد بالتوقف عن المقاومة طالما بقي الوجود الإسرائيلي قائماً، ما يعكس تعقيد فرص تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى تهدئة مستقرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي التصعيد في لبنان في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، حيث ترتبط الجبهة اللبنانية بجهود أوسع لإنهاء الحرب مع إيران وإعادة فتح مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتصر طهران على أن أي اتفاق تهدئة دائم يجب أن يشمل لبنان، في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في الجنوب، بينما يربط حزب الله وقف هجماته بإنهاء الوجود الإسرائيلي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي واشنطن، حاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب التقليل من حجم التعثر الدبلوماسي، رغم الانتقادات التي يواجهها داخل الكونغرس، قائلاً إن وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط غالباً ما يعني &amp;ldquo;إطلاق نار بوتيرة أقل&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التطورات إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال هشاً، وأن الخلاف حول الانسحاب الإسرائيلي ودور حزب الله في الجنوب قد يبقي لبنان ساحة مفتوحة للتصعيد، حتى مع استمرار الجهود الدولية لمنع اتساع الحرب في المنطقة.&lt;/p&gt;" alt="حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويتمسك بانسحاب إسرائيلي كامل">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[بيانات أوتاوا: عودة السرعة الزائدة في مواقع كاميرات أُوقفت عن العمل]]></title>
            <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 11:30:31 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/byanat-aotaoa-aaod-alsraa-alzayd-fy-moakaa-kamyrat-aokft-aan-alaaml]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أظهرت بيانات جديدة من مدينة أوتاوا أن غالبية السائقين باتوا يتجاوزون حدود السرعة في ثمانية مواقع كانت تضم كاميرات مراقبة للسرعة، قبل أن تُوقف عن العمل بقرار من المقاطعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب البيانات، فإن أقل من نصف السائقين يلتزمون حالياً بالسرعات المحددة في تلك المواقع، بعدما كانت نسبة الالتزام تتجاوز 85% عندما كانت الكاميرات تعمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستمرت المدينة في جمع بيانات السرعة في هذه المواقع بعد إيقاف الكاميرات في 14 نوفمبر، ما أتاح مقارنة مباشرة بين سلوك السائقين قبل التعطيل وبعده.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُظهر الأرقام أن الالتزام تراجع بسرعة بمجرد إزالة أثر الردع المرتبط بالكاميرات، ما يعزز موقف الداعين إلى استخدام أدوات مراقبة آلية للحد من السرعة، خصوصاً قرب المدارس والمناطق السكنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقول المدينة إن البيانات ستُستخدم لتقييم أثر إيقاف الكاميرات على السلامة المرورية، في وقت يستمر الجدل بين الحكومة الإقليمية والبلديات حول فعالية هذه الوسائل ودورها في حماية المشاة والطلاب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعيد التقرير فتح النقاش حول العلاقة بين الرقابة المرورية وسلوك السائقين، إذ تشير الأرقام إلى أن غياب الكاميرات أدى إلى تغير واضح في الالتزام بالسرعة في عدد من المواقع داخل أوتاوا.&lt;/p&gt;" alt="بيانات أوتاوا: عودة السرعة الزائدة في مواقع كاميرات أُوقفت عن العمل">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[غموض قانوني يحيط بجنسية سكان ألبرتا في حال الانفصال عن كندا]]></title>
            <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:23:39 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/ghmod-kanony-yhyt-bgnsy-skan-albrta-fy-hal-alanfsal-aan-knda]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;إدمونتون &amp;mdash;&lt;br /&gt; مع اقتراب الاستفتاء المقرر في ألبرتا في 19 أكتوبر بشأن ما إذا كانت المقاطعة ستبدأ مساراً قانونياً للخروج من كندا، تبرز أسئلة معقدة حول مصير الجنسية الكندية لسكان المقاطعة في حال تحقق سيناريو الانفصال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويروج بعض دعاة الانفصال لفكرة أن سكان ألبرتا المستقلة سيواصلون حمل جوازات سفر كندية، لكن خبراء في القانون الدستوري يؤكدون أن الأمر ليس مضموناً قانونياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الخبراء، فإن سكان كيان مستقل افتراضي في ألبرتا لن يكون لهم حق تلقائي في الاحتفاظ بالجنسية الكندية أو جواز السفر الكندي ما لم توافق الحكومة الكندية على ذلك ضمن ترتيبات تفاوضية واضحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن أهمية هذا الملف في أن الجنسية لا تُعد مسألة رمزية فقط، بل ترتبط بحقوق واسعة تشمل حرية التنقل، والعمل، والحماية القنصلية، والحقوق السياسية، والاستفادة من برامج وخدمات اتحادية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقول قانونيون إن أي انفصال محتمل لن يكون عملية بسيطة أو فورية، بل سيتطلب مفاوضات معقدة مع الحكومة الفيدرالية وبقية المقاطعات، وقد يشمل قضايا الحدود، والديون، والمعاشات، والعملة، والتجارة، والجنسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أن الاحتفاظ بالجنسية الكندية لسكان ألبرتا بعد الانفصال سيكون في النهاية قراراً سيادياً يعود إلى كندا، وليس وعداً يمكن لحكومة ألبرتا أو دعاة الانفصال ضمانه من جانب واحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الجدل في وقت تحاول فيه حكومة ألبرتا طرح سؤال تمهيدي في استفتاء الخريف حول مستقبل المقاطعة داخل الاتحاد الكندي، وسط انقسام سياسي وشعبي بشأن المسار الانفصالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أن أغلبية سكان ألبرتا ما زالت تفضل البقاء داخل كندا، رغم وجود تيار انفصالي نشط يستند إلى الخلافات مع أوتاوا حول الطاقة والضرائب والسياسات الفيدرالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويزيد ملف الجنسية من تعقيد النقاش العام، لأنه يضع الناخبين أمام سؤال عملي مباشر: هل يمكن للانفصال أن يمنح ألبرتا استقلالاً سياسياً من دون فقدان مزايا الانتماء إلى كندا؟&lt;/p&gt;" alt="غموض قانوني يحيط بجنسية سكان ألبرتا في حال الانفصال عن كندا">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[استراتيجية الذكاء الاصطناعي لحكومة كارني تعد بآلاف الوظائف وتثير أسئلة حول السلامة]]></title>
            <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:20:31 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/astratygy-althkaaa-alastnaaay-lhkom-karny-taad-balaf-alothayf-otthyr-asyl-hol-alslam]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; كشفت حكومة رئيس الوزراء مارك كارني عن استراتيجية جديدة للذكاء الاصطناعي، تقول إنها ستدعم خلق آلاف الوظائف وتعزز موقع كندا في واحد من أسرع القطاعات التكنولوجية نمواً في العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتركز الخطة على توسيع الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودعم الشركات الناشئة، وتدريب العمال، وتشجيع استخدام التكنولوجيا في قطاعات مثل الصحة، والطاقة، والصناعة، والخدمات الحكومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقول الحكومة إن الاستراتيجية تهدف إلى تحويل كندا من بلد يملك خبرات بحثية قوية في الذكاء الاصطناعي إلى اقتصاد قادر على توسيع الإنتاج، وجذب الاستثمارات، وخلق فرص عمل عالية المهارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن الخطة أثارت انتقادات بسبب محدودية التفاصيل المتعلقة بسلامة الذكاء الاصطناعي، خصوصاً في ما يتصل بحماية البيانات، والشفافية، ومنع الاستخدامات الضارة، وتأثير التكنولوجيا على الوظائف والحقوق الرقمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى منتقدون أن الحكومة قدّمت رؤية اقتصادية طموحة، لكنها لم توضح بما يكفي كيف ستتعامل مع المخاطر المرتبطة بالأنظمة المتقدمة، ولا ما إذا كانت ستعتمد قواعد ملزمة للشركات والمؤسسات التي تطور أو تستخدم هذه التقنيات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الاستراتيجية في وقت تتسابق فيه دول كبرى لوضع أطر تنظيمية للذكاء الاصطناعي، مع محاولة تحقيق توازن بين تشجيع الابتكار وحماية المواطنين من المخاطر المحتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتراهن أوتاوا على أن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في رفع الإنتاجية، وتحسين الخدمات، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الكندي، لكنها تواجه في الوقت نفسه مطالب متزايدة بضمان أن يكون التوسع في هذه التكنولوجيا مصحوباً برقابة واضحة ومعايير سلامة فعالة.&lt;/p&gt;" alt="استراتيجية الذكاء الاصطناعي لحكومة كارني تعد بآلاف الوظائف وتثير أسئلة حول السلامة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[إسرائيل تؤكد استمرار عملياتها العسكرية في لبنان وتستبعد الانسحاب من الجنوب حالياً]]></title>
            <pubDate>Thu, 04 Jun 2026 10:07:54 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/asrayyl-tokd-astmrar-aamlyatha-alaaskry-fy-lbnan-otstbaad-alanshab-mn-algnob-halya]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;القدس &amp;mdash;&lt;br /&gt; أكد وزير الجيش&amp;nbsp;الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن جيشه سيواصل تنفيذ ضربات داخل الأراضي اللبنانية في المرحلة الحالية، مشدداً على أن الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ليس مطروحاً في الوقت الراهن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاءت تصريحات كاتس رغم التفاهمات القائمة بشأن وقف إطلاق النار بين الجانبين، والتي ترتبط بالتزام حزب الله بوقف الهجمات عبر الحدود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الوزير الإسرائيلي إن بلاده ستواصل التحرك عسكرياً ضد ما تعتبره تهديدات أمنية، مؤكداً أن السياسة الإسرائيلية الحالية تقوم على منع أي إعادة تموضع أو نشاط عسكري يمكن أن يشكل خطراً على الحدود الشمالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه التصريحات استمرار التحديات التي تواجه اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل تباين التفسيرات بين الأطراف حول آليات التنفيذ والالتزامات المطلوبة من كل جانب.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الموقف الإسرائيلي في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع عودة المواجهات الواسعة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن استمرار الضربات العسكرية ورفض الانسحاب الكامل من بعض المناطق الجنوبية قد يبقي الوضع الأمني هشاً، ويزيد من صعوبة الانتقال من مرحلة وقف الأعمال القتالية إلى مرحلة استقرار طويل الأمد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يسلط التطور الضوء على التعقيدات التي تواجه أي ترتيبات أمنية مستقبلية في جنوب لبنان، حيث لا تزال قضايا الانتشار العسكري والضمانات الأمنية وآليات الرقابة تشكل نقاطاً أساسية في أي مسار تفاوضي قادم.&lt;/p&gt;" alt="إسرائيل تؤكد استمرار عملياتها العسكرية في لبنان وتستبعد الانسحاب من الجنوب حالياً">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[ترامب يستغل الركود التقني في كندا لتجديد حديثه عن “الولاية الـ51”]]></title>
            <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 10:08:26 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/tramb-ystghl-alrkod-altkny-fy-knda-ltgdyd-hdythh-aan-alolay-al51]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; تحول إعلان دخول كندا في ركود تقني إلى مادة جديدة في الخطاب السياسي للرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي سارع إلى التعليق على الخبر عبر منصته الاجتماعية بعبارة &amp;ldquo;الولاية الـ51&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء تعليق ترامب بعد نشر تقرير اقتصادي عن انكماش الناتج المحلي الإجمالي الكندي لربعين متتاليين، وهو ما يُعرف فنياً بالركود التقني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس التعليق محاولة جديدة من ترامب للضغط سياسياً على كندا، عبر الإيحاء بأن البلاد ستكون في وضع اقتصادي أفضل لو كانت تحت القيادة الأميركية أو جزءاً من الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه التصريحات ضمن سلسلة مواقف أثارت غضباً واسعاً في كندا، بعدما كرر ترامب في مناسبات عدة حديثه عن جعل كندا الولاية الأميركية الحادية والخمسين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الداخل الكندي، استغل زعيم المحافظين بيير بويليفر أرقام النمو لمهاجمة حكومة رئيس الوزراء مارك كارني، معتبراً أن الأداء الاقتصادي يعكس فشلاً في إدارة الاقتصاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن اقتصاديين يحذرون من اختزال المشهد في مؤشر واحد، مؤكدين أن الركود التقني لا يعني بالضرورة دخول البلاد في ركود شامل، ما لم يترافق مع تدهور أوسع في الوظائف والإنتاج والإنفاق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، فإن تزامن الضعف الاقتصادي مع ضغوط ترامب التجارية والسياسية يضع حكومة كارني أمام اختبار مزدوج: الدفاع عن السيادة الكندية في مواجهة خطاب أميركي استفزازي، ومعالجة تباطؤ اقتصادي يمنح المعارضة وواشنطن مادة جديدة للهجوم.&lt;/p&gt;" alt="ترامب يستغل الركود التقني في كندا لتجديد حديثه عن “الولاية الـ51”">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[استدعاء آلاف المركبات في كندا بسبب أعطال في الوسائد الهوائية والمحركات]]></title>
            <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 10:00:52 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/astdaaaaa-alaf-almrkbat-fy-knda-bsbb-aaatal-fy-alosayd-alhoayy-oalmhrkat]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلنت الجهات المعنية بسلامة النقل في كندا عن استدعاء آلاف المركبات بسبب مشكلات فنية تتعلق بوسائد هوائية معيبة وأعطال محتملة في المحركات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل الاستدعاءات عدداً من الطرازات التي قد تكون مزودة بنافخات وسائد هوائية معرضة للخلل، ما قد يزيد خطر الإصابة في حال وقوع حادث أو عند انتفاخ الوسادة الهوائية بصورة غير سليمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشمل بعض الاستدعاءات مشكلات مرتبطة بالمحرك قد تؤثر على أداء المركبة أو تزيد احتمال توقفها أثناء القيادة، بحسب طبيعة العطل في كل طراز.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الجهات المختصة مالكي المركبات إلى التحقق من أرقام التعريف الخاصة بسياراتهم لمعرفة ما إذا كانت مشمولة بالاستدعاء، والتواصل مع الوكلاء المعتمدين لإجراء الإصلاحات المطلوبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُجرى إصلاحات السلامة المرتبطة بالاستدعاءات عادة من دون تكلفة على مالكي المركبات، وتشمل استبدال القطع المعيبة أو تحديث الأنظمة بحسب تعليمات الشركة المصنعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه الاستدعاءات ضمن مراجعات دورية تهدف إلى معالجة العيوب التي قد تؤثر على سلامة السائقين والركاب، خصوصاً في أنظمة الحماية الأساسية مثل الوسائد الهوائية ومكونات المحرك.&lt;/p&gt;" alt="استدعاء آلاف المركبات في كندا بسبب أعطال في الوسائد الهوائية والمحركات">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[المنتخبات تبدأ استعداداتها الأخيرة لكأس العالم 2026 في أميركا الشمالية]]></title>
            <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 09:49:02 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/almntkhbat-tbda-astaadadatha-alakhyr-lkas-alaaalm-2026-fy-amyrka-alshmaly]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;واشنطن &amp;mdash;&lt;br /&gt; تبدأ المنتخبات المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 مرحلة الاستعدادات الأخيرة للبطولة، مع وصول الوفود الرسمية إلى مقار الإقامة، وخوض عدد من الفرق مباريات ودية لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية قبل انطلاق المنافسات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقام النسخة المقبلة من المونديال بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، في أكبر بطولة بتاريخ كأس العالم من حيث عدد المنتخبات والمباريات والمدن المستضيفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم الطابع الثلاثي للاستضافة، ستكون الولايات المتحدة المركز الرئيسي للبطولة، إذ تحتضن 11 مدينة أميركية القسم الأكبر من المباريات، بما في ذلك معظم المواجهات المتقدمة في الأدوار الإقصائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشارك كندا والمكسيك في استضافة عدد من مباريات دور المجموعات وبعض الأدوار اللاحقة، في إطار نسخة موسعة تعكس الطابع القاري للبطولة في أميركا الشمالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتجه الأنظار خلال الأسابيع المقبلة إلى المعسكرات التحضيرية، والإصابات المحتملة، والقوائم النهائية، في وقت تسعى المنتخبات إلى الوصول لأعلى مستويات الجاهزية قبل بداية الحدث الكروي الأهم عالمياً.&lt;/p&gt;" alt="المنتخبات تبدأ استعداداتها الأخيرة لكأس العالم 2026 في أميركا الشمالية">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[فيديو يوثق محاولة سرقة مركبة باستخدام أداة لقطع قفل المقود في بيل]]></title>
            <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 09:46:46 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/fydyo-yothk-mhaol-srk-mrkb-bastkhdam-ada-lktaa-kfl-almkod-fy-byl]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;بيل &amp;mdash;&lt;br /&gt; أظهر مقطع فيديو مشتبهين وهم يستخدمون أداة كهربائية لقطع قفل مقود مركبة خلال محاولة سرقة في منطقة بيل، في حادثة تعكس تطور أساليب سرقة السيارات رغم لجوء بعض المالكين إلى وسائل حماية إضافية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الفيديو، اقترب المشتبه بهم من المركبة وحاولوا إزالة قفل المقود باستخدام أداة قطع، في محاولة للوصول إلى السيارة وتشغيلها أو نقلها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحقق شرطة بيل في الحادث، فيما يُطلب من السكان تزويد المحققين بأي معلومات أو تسجيلات كاميرات مراقبة قد تساعد في تحديد هوية المتورطين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الواقعة في ظل استمرار سرقات المركبات في أونتاريو، حيث باتت العصابات تستخدم أدوات وتقنيات أكثر جرأة لتجاوز الأقفال والأنظمة الأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتنصح الشرطة أصحاب المركبات باستخدام أكثر من وسيلة حماية، مثل أقفال المقود، وأجهزة التتبع، وحفظ المفاتيح الذكية داخل حافظات تمنع التقاط الإشارة، إضافة إلى ركن السيارات في أماكن مضاءة ومراقبة قدر الإمكان.&lt;/p&gt;" alt="فيديو يوثق محاولة سرقة مركبة باستخدام أداة لقطع قفل المقود في بيل">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[اهتمام أميركي متزايد بالعقارات الكندية وسط قفزة كبيرة في عمليات البحث]]></title>
            <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 09:41:18 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/ahtmam-amyrky-mtzayd-balaakarat-alkndy-ost-kfz-kbyr-fy-aamlyat-albhth]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; سجلت المنصات العقارية الكندية ارتفاعاً كبيراً في عدد الزيارات والاستفسارات القادمة من الولايات المتحدة، في مؤشر على تنامي اهتمام الأميركيين بسوق العقارات الكندي خلال الفترة الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت بيانات حديثة أن حركة البحث من الولايات المتحدة على القوائم العقارية الكندية ارتفعت بصورة لافتة مقارنة بالسنوات السابقة، مع تزايد متابعة المنازل المعروضة للبيع في عدد من المدن والمناطق الكندية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتركز الاهتمام بشكل خاص على العقارات السكنية في المدن الكبرى والمناطق التي توفر جودة حياة مرتفعة، إضافة إلى الأسواق التي تُعد أكثر استقراراً على المدى الطويل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التوجه في وقت يشهد فيه سوق العقارات الكندي مرحلة من التباطؤ النسبي بعد سنوات من الارتفاعات القوية، ما أوجد فرصاً جديدة للمشترين الباحثين عن خيارات خارج الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن زيادة الاهتمام الأميركي لا تعني بالضرورة ارتفاعاً فورياً في حجم المشتريات الفعلية، لكنها تعكس تنامياً في متابعة السوق الكندية واستكشاف الفرص المتاحة فيها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تشير البيانات إلى أن جزءاً من هذا النشاط يأتي من أفراد يدرسون خيارات الإقامة أو الاستثمار أو شراء منازل لقضاء العطلات، في حين يواصل آخرون مراقبة تطورات الأسعار والظروف الاقتصادية قبل اتخاذ قرارات الشراء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس هذه المؤشرات مكانة كندا كوجهة جاذبة للمقيمين والمستثمرين الأجانب، خاصة في ظل استمرار الاهتمام الدولي بسوق العقارات الكندي رغم التحديات التي واجهها القطاع خلال الأعوام الأخيرة.&lt;/p&gt;" alt="اهتمام أميركي متزايد بالعقارات الكندية وسط قفزة كبيرة في عمليات البحث">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[واشنطن تدرس فرض رسوم جمركية إضافية على كندا وشركاء تجاريين آخرين]]></title>
            <pubDate>Wed, 03 Jun 2026 09:39:57 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/oashntn-tdrs-frd-rsom-gmrky-adafy-aal-knda-oshrkaaa-tgaryyn-akhryn]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;واشنطن &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلنت الإدارة الأميركية عن توجه لفرض رسوم جمركية إضافية على واردات قادمة من عدد كبير من الدول الشريكة تجارياً، من بينها كندا، في خطوة قد تمثل توسعاً جديداً في السياسة التجارية الحمائية للولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبموجب المقترحات المطروحة، قد تواجه صادرات من دول متعددة رسوماً إضافية تبدأ من 10%، مع إمكانية فرض نسب أعلى على بعض الشركاء وفقاً لنتائج المراجعات والإجراءات التي تجريها السلطات الأميركية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه العلاقات التجارية الدولية حالة من الترقب، خاصة بين الولايات المتحدة وعدد من حلفائها وشركائها الاقتصاديين الرئيسيين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتثير الخطوة مخاوف من تداعيات محتملة على سلاسل التوريد والتبادل التجاري بين أميركا وشركائها، خصوصاً في القطاعات الصناعية والزراعية والتصنيعية التي تعتمد على تدفقات تجارية متكاملة عبر الحدود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالنسبة لكندا، فإن أي رسوم إضافية قد تضيف ضغوطاً جديدة على المصدرين الكنديين في السوق الأميركية، التي تعد أكبر شريك تجاري للبلاد وأهم وجهة لصادراتها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تدخل الإجراءات المقترحة حيز التنفيذ بعد، إلا أن الإعلان عنها يفتح مرحلة جديدة من المداولات التجارية قد تؤثر على مستقبل العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة وعدد من شركائها خلال الأشهر المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن الخطوة تعكس استمرار توجه الإدارة الأميركية نحو استخدام الأدوات التجارية والجمركية كوسيلة للضغط وإعادة تشكيل العلاقات الاقتصادية مع شركائها حول العالم، في وقت تتزايد فيه التحديات المرتبطة بالتجارة العالمية وسلاسل الإمداد الدولية.&lt;/p&gt;" alt="واشنطن تدرس فرض رسوم جمركية إضافية على كندا وشركاء تجاريين آخرين">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[استطلاع: أغلبية واسعة من الكنديين تطالب بتغييرات في نظام الرعاية الصحية]]></title>
            <pubDate>Tue, 02 Jun 2026 08:44:24 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/asttlaaa-aghlby-oasaa-mn-alkndyyn-ttalb-btghyyrat-fy-ntham-alraaay-alshy]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أظهر استطلاع حديث أن غالبية كبيرة من الكنديين تريد إدخال تغييرات على نظام الرعاية الصحية، في مؤشر على استمرار القلق الشعبي بشأن مستوى الخدمات الصحية في البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير النتائج إلى أن ملف الصحة لا يزال من أبرز القضايا التي تشغل الكنديين، مع مطالبة واضحة بإصلاحات قادرة على تحسين تجربة المرضى ورفع كفاءة النظام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى المشاركون أن الوضع الحالي يتطلب خطوات أكثر جدية من الحكومات، سواء على مستوى الإدارة أو التمويل أو طريقة تقديم الخدمات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يعكس الاستطلاع وجود فجوة بين توقعات المواطنين من النظام الصحي وبين التجربة الفعلية التي يعيشها كثيرون عند محاولة الحصول على الرعاية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه النتائج في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية على الحكومات الفيدرالية والإقليمية لتقديم حلول ملموسة، لا سيما أن الرعاية الصحية تبقى من أكثر الملفات ارتباطاً بثقة المواطنين في الخدمات العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد الاستطلاع أن الكنديين لا يطالبون بمجرد تعديلات محدودة، بل بتغييرات أوسع تعيد للنظام الصحي قدرته على تلبية احتياجات السكان بصورة أسرع وأكثر فعالية.&lt;/p&gt;" alt="استطلاع: أغلبية واسعة من الكنديين تطالب بتغييرات في نظام الرعاية الصحية">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[مبيعات المنازل في كالغاري تتراجع بنحو 16% خلال مايو]]></title>
            <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 18:49:44 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/mbyaaat-almnazl-fy-kalghary-ttragaa-bnho-16-khlal-mayo]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كالغاري &amp;mdash;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تراجعت مبيعات المنازل في كالغاري خلال مايو بنسبة 15.5% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، في مؤشر جديد على تباطؤ النشاط العقاري في المدينة.&lt;br /&gt;وبلغ عدد المنازل المباعة 2,162 منزلاً، بينما انخفض السعر المرجعي السكني بنسبة 3% على أساس سنوي إلى 570,500 دولار.&lt;br /&gt;وقالت هيئة العقارات في كالغاري إن السوق أصبحت أكثر تنافسية مع زيادة الخيارات المتاحة في سوق المنازل الجديدة والإيجارات، في وقت يواجه فيه المشترون ضغوطاً من ارتفاع كلفة المعيشة وتباطؤ الهجرة.&lt;br /&gt;وكانت الشقق السكنية الأكثر تراجعاً، إذ انخفضت أسعارها بنسبة 9.1% إلى 300,400 دولار، بينما تراجعت أسعار منازل الصفوف بنسبة 6.4% إلى 422,300 دولار.&lt;br /&gt;كما انخفضت أسعار المنازل المنفصلة بنسبة 2.4% إلى 747,800 دولار، وتراجعت أسعار المنازل شبه المنفصلة بنسبة 1% إلى 691,100 دولار.&lt;br /&gt;وسُجلت 4,226 قائمة جديدة في مايو، بانخفاض 12.7% عن العام الماضي، بينما ارتفع المخزون بشكل طفيف إلى 6,752 منزلاً معروضاً للبيع.&lt;br /&gt;وتشير هذه الأرقام إلى أن سوق كالغاري، التي استفادت سابقاً من تدفق السكان وارتفاع الطلب، بدأت تواجه ضغوطاً أوضح مع تغير ظروف التمويل والمعيشة وزيادة الخيارات أمام المشترين.&lt;/p&gt;" alt="مبيعات المنازل في كالغاري تتراجع بنحو 16% خلال مايو">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[بنك كندا يحذر من المبالغة في تفسير دخول الاقتصاد ركوداً تقنياً]]></title>
            <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 18:43:11 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/bnk-knda-yhthr-mn-almbalgh-fy-tfsyr-dkhol-alaktsad-rkoda-tknya]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; حذرت نائبة محافظ بنك كندا كارولين روجرز من التسرع في اعتبار الاقتصاد الكندي داخل ركود كامل، بعد بيانات أظهرت انكماش الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني على التوالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت روجرز أمام لجنة برلمانية إن تسجيل ربعين متتاليين من الانكماش السنوي يطابق أحد التعريفات الفنية للركود، لكنها شددت على أن وصفه بـ&amp;ldquo;الركود التقني&amp;rdquo; يعني ضرورة النظر إلى مؤشرات أخرى قبل استخلاص حكم نهائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أن تقييم صحة الاقتصاد لا يجب أن يعتمد على مؤشر واحد فقط، بل ينبغي أن يشمل بيانات التوظيف، والإنتاج، والمؤشرات المستقبلية للنشاط الاقتصادي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت بيانات هيئة الإحصاء الكندية قد أظهرت انكماش الناتج المحلي الحقيقي بنسبة 0.1% على أساس سنوي في الربع الأول، بعد تراجع أكبر في الربع الأخير من العام الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن روجرز أشارت إلى أن تقديرات أولية للناتج المحلي حسب الصناعات أظهرت نمواً محتملاً بنسبة 0.4% في أبريل، ما قد يشير إلى أن الضعف الاقتصادي ليس بالضرورة واسعاً أو مستمراً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثارت بيانات النمو جدلاً سياسياً واسعاً، بعدما استخدمها المحافظون لمهاجمة حكومة رئيس الوزراء مارك كارني واتهامها بالفشل في إدارة الاقتصاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ضعف الأرقام، تجنب عدد من الاقتصاديين وصف الوضع بأنه ركود كامل، معتبرين أن الركود عادة يتطلب فترة أوسع من التراجع تشمل الوظائف، والإنتاج الصناعي، والطلب، وليس فقط انكماشاً محدوداً في الناتج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويستعد بنك كندا لإعلان قراره المقبل بشأن سعر الفائدة في 10 يونيو، وسط ترقب لبيانات سوق العمل لشهر مايو وقراءة أوسع لمسار الاقتصاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت روجرز أن البنك سيأخذ في الاعتبار جميع البيانات الأخيرة، بما في ذلك أرقام الناتج المحلي وسوق العمل، قبل تحديد مسار السياسة النقدية.&lt;/p&gt;" alt="بنك كندا يحذر من المبالغة في تفسير دخول الاقتصاد ركوداً تقنياً">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[محفظة الرهن العقاري في EQB تتقلص رغم نمو القروض غير المؤمنة]]></title>
            <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 18:37:47 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/mhfth-alrhn-alaakary-fy-eqb-ttkls-rghm-nmo-alkrod-ghyr-almomn]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; سجل بنك EQB تراجعاً في إجمالي محفظة الرهن العقاري للأسرة الواحدة خلال الربع الثاني، رغم استمرار نمو القروض غير المؤمنة التي تمثل جزءاً أكثر ربحية في أعماله العقارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وارتفعت أرصدة الرهون العقارية غير المؤمنة للأسرة الواحدة بنسبة 3% على أساس سنوي إلى 21.1 مليار دولار، بينما تراجعت الرهون المؤمنة بنسبة 26% إلى 6.2 مليار دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس ذلك تحولاً في مزيج المحفظة نحو الإقراض التقليدي غير المؤمن، الذي يحقق عادة هوامش أعلى، حتى مع بقاء سوق الإسكان أكثر تباطؤاً وتنافسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال البنك إن ضعف سوق المساكن للأسرة الواحدة زاد المنافسة، لكنه تمكن من الحفاظ على حصته السوقية وهوامش محفظته، مستفيداً من معدلات تجديد قوية وصلت إلى مستويات قياسية في نطاق مرتفع يقارب أواخر السبعينات المئوية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما واصلت الرهون العكسية النمو، إذ ارتفعت محفظة هذا النشاط بنسبة 26% إلى 3.2 مليار دولار، ووصفت الإدارة هذا القطاع بأنه من أولويات النمو الرئيسية للبنك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن هذا النمو جاء بالتزامن مع استمرار الضغوط الائتمانية في أجزاء من محفظة الرهن العقاري، حيث ارتفعت مخصصات خسائر الائتمان إلى 45.4 مليون دولار، بزيادة 50% عن العام الماضي و16% عن الربع السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال البنك إن الضغوط تتركز خصوصاً في بعض قروض الإسكان للأسرة الواحدة المرتبطة بإصدارات عام 2022 ومناطق محددة حول تورونتو الكبرى، نتيجة تراجع تقييمات العقارات، وارتفاع حالات التعثر، وطول فترات معالجة الملفات المتعثرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وارتفعت القروض المتعثرة الإجمالية إلى 1.03 مليار دولار، مقارنة بـ956 مليون دولار في الربع السابق، لكن الإدارة أشارت إلى بعض المؤشرات المبكرة على الاستقرار، بينها تراجع حالات التأخر المبكر في السداد ضمن فئة 30 إلى 89 يوماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم ذلك، حذرت الإدارة من أن البنك يحتاج إلى عدة أرباع إيجابية قبل تأكيد تحول واضح في دورة الائتمان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الرئيس التنفيذي تشادويك ويستليك إن التعافي في محافظ الرهن العقاري أصبح مرجحاً في أواخر 2026 ويمتد إلى 2027، بسبب التوترات الجيوسياسية، وعدم اليقين التجاري، وارتفاع أسعار الطاقة، والبطالة، وضعف سوق الإسكان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى مستوى النتائج العامة، تراجع صافي الدخل المعدل إلى 78.3 مليون دولار، بانخفاض 17% على أساس سنوي، فيما هبطت ربحية السهم المعدلة إلى 2.03 دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبلغت الإيرادات 302.4 مليون دولار، بانخفاض 4% عن العام الماضي، بينما تحسن هامش صافي الفائدة على أساس فصلي إلى 2.08%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحافظ البنك على نسبة قوية لرأس المال الأساسي عند 13.6%، كما أعاد شراء 1.2 مليون سهم ورفع توزيعات الأرباح بنسبة 3% إلى 61 سنتاً للسهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي هذا الربع قبل إغلاق صفقة الاستحواذ على PC Financial، المتوقع في الأول من يوليو، وهي صفقة تقول إدارة EQB إنها ستشكل نقطة تحول كبرى عبر توسيع قاعدة العملاء، وتنويع الإيرادات، وتعزيز قنوات التوزيع.&lt;/p&gt;" alt="محفظة الرهن العقاري في EQB تتقلص رغم نمو القروض غير المؤمنة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[بويليفر يدعو كارني إلى مناظرة طارئة في البرلمان بشأن الركود الاقتصادي]]></title>
            <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 11:49:37 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/boylyfr-ydaao-karny-al-mnathr-tary-fy-albrlman-bshan-alrkod-alaktsady]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; دعا زعيم حزب المحافظين بيير بويليفر رئيس الوزراء مارك كارني إلى المشاركة في مناظرة طارئة داخل البرلمان بشأن دخول الاقتصاد الكندي في ركود تقني، بعد تسجيل انكماش في الناتج المحلي الإجمالي لربعين متتاليين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي رسالة وجهها إلى كارني، قال بويليفر إن كندا أصبحت، بحسب تعبيره، الدولة الوحيدة في مجموعة السبع التي دخلت في ركود تحت قيادته، متهماً الحكومة الليبرالية بالفشل في تحقيق وعدها بجعل الاقتصاد الكندي الأسرع نمواً بين دول المجموعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورفض بويليفر تحميل الرسوم الجمركية أو الحرب في إيران وحدهما مسؤولية التراجع، قائلاً إن دولاً أخرى في مجموعة السبع تواجه الظروف العالمية نفسها لكنها لم تدخل في ركود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واستند زعيم المحافظين إلى مجموعة من المؤشرات الاقتصادية، بينها فقدان أكثر من 112 ألف وظيفة في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وارتفاع عدد العاطلين عن العمل منذ تولي كارني رئاسة الحكومة، إضافة إلى تراجع الاستثمار التجاري للربع الخامس على التوالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أشار إلى خروج أكثر من 20 مليار دولار من صافي الاستثمارات من الاقتصاد الكندي، وارتفاع حالات الإعسار إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2009، وزيادة تأخر الأسر في سداد الديون والرهون العقارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال بويليفر إن الركود لا يقتصر على أرقام الناتج المحلي، بل يظهر في ضغط المعيشة اليومي، من ارتفاع استخدام بنوك الطعام، إلى صعوبة دفع الرهون، وتزايد قلق الأسر من فقدان المنازل أو العجز عن تغطية الاحتياجات الأساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;واتهم الحكومة بالاعتماد على الخطابات والإعلانات ومذكرات التفاهم بدل تقديم خطة عملية لوقف التدهور الاقتصادي، داعياً كارني إلى الحضور أمام البرلمان وشرح خطته لعكس مسار الركود وارتفاع الكلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد بويليفر أن المحافظين سيطرحون، خلال المناظرة الطارئة، رؤيتهم للتعافي الاقتصادي، معتبراً أن الوقت لا يزال متاحاً لتغيير المسار، لكنه &amp;ldquo;ينفد بسرعة&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;" alt="بويليفر يدعو كارني إلى مناظرة طارئة في البرلمان بشأن الركود الاقتصادي">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[إيران تعلّق الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بسبب التصعيد في لبنان]]></title>
            <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 10:27:48 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/ayran-taalk-alatsalat-ghyr-almbashr-maa-alolayat-almthd-bsbb-altsaayd-fy-lbnan]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;طهران &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلنت إيران تعليق تبادل الرسائل والمحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، في خطوة تعكس تصاعد التوتر الإقليمي وتراجع فرص التقدم في المسار الدبلوماسي القائم بين الجانبين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت طهران أن القرار جاء على خلفية استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، معتبرة أن التطورات الميدانية الأخيرة نسفت الظروف التي كانت تسمح باستمرار الاتصالات السياسية غير المباشرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشدد مسؤولون إيرانيون على أن وقف العمليات العسكرية في لبنان وقطاع غزة يشكل أولوية أساسية، مؤكدين أن أي تحرك دبلوماسي مستقبلي يجب أن يسبقه وقف فوري للأعمال القتالية وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تصفها طهران بأنها أراضٍ محتلة في جنوب لبنان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي القرار في وقت كانت فيه قنوات الاتصال غير المباشرة تُستخدم لنقل الرسائل بين طهران وواشنطن بشأن عدد من الملفات الإقليمية والأمنية الحساسة، وسط جهود متواصلة لخفض التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى مراقبون أن تعليق هذه الاتصالات يزيد من تعقيد المشهد الدبلوماسي في المنطقة، خاصة في ظل الترابط المتزايد بين الملفات الإقليمية المختلفة، من غزة ولبنان إلى العلاقات الأميركية الإيرانية والجهود الرامية لمنع اندلاع مواجهة أوسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يعكس الموقف الإيراني اتجاهاً نحو ربط المسارات السياسية بالتطورات الميدانية، ما قد يضع مزيداً من العقبات أمام أي تفاهمات أو مبادرات تهدئة محتملة خلال المرحلة المقبلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبقى الأنظار متجهة إلى ما إذا كان التصعيد الحالي سيؤدي إلى تجميد طويل الأمد للاتصالات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، أم أن الجهود الدبلوماسية ستنجح في إعادة فتح قنوات الحوار بمجرد تراجع حدة التوترات الإقليمية.&lt;/p&gt;" alt="إيران تعلّق الاتصالات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بسبب التصعيد في لبنان">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[بلوغ سن 65 في كندا يغيّر عدداً من المزايا والاعتمادات الضريبية]]></title>
            <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 10:18:57 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/blogh-sn-65-fy-knda-yghyr-aadda-mn-almzaya-oalaaatmadat-aldryby]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; مع اقتراب بعض الكنديين من سن 65، تبدأ تغييرات مهمة في عدد من المزايا الحكومية والاعتمادات الضريبية، ما يجعل التخطيط المالي ضرورياً لتجنب خسارة بعض الاستحقاقات أو دفع ضرائب أعلى من المتوقع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد سن 65 نقطة تحول مالية لكثير من الكنديين، إذ يصبح الفرد مؤهلاً لبرامج مثل معاش الشيخوخة، إضافة إلى احتمال الاستفادة من ملحق الدخل المضمون إذا كان الدخل منخفضاً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قد تتغير الأهلية لبعض الاعتمادات الضريبية المرتبطة بالعمر، والدخل، والرعاية الصحية، والتقاعد، في حين يمكن أن يؤثر أي دخل إضافي من العمل أو الاستثمارات أو صناديق التقاعد على حجم المزايا المستحقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وينصح خبراء بمراجعة مصادر الدخل قبل بلوغ 65 عاماً، خصوصاً لمن يملكون مدخرات في خطط التقاعد أو حسابات استثمارية، لأن السحب غير المدروس قد يرفع الدخل الخاضع للضريبة ويقلل بعض المزايا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما يُنصح بالتأكد من التسجيل في البرامج المناسبة في الوقت المحدد، ومراجعة وضع الزوج أو الشريك، لأن بعض الاستحقاقات تُحسب بناءً على دخل الأسرة لا الفرد فقط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن أهمية التخطيط المبكر في أن بعض القرارات، مثل توقيت بدء المعاشات أو السحب من المدخرات، قد تؤثر على الدخل الشهري والضرائب لسنوات طويلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالنسبة لمن يقتربون من سن 65، فإن أفضل خطوة هي مراجعة الوضع المالي والضريبي قبل أشهر من عيد الميلاد، لضمان الاستفادة الكاملة من المزايا المتاحة وتفادي أي مفاجآت مالية.&lt;/p&gt;" alt="بلوغ سن 65 في كندا يغيّر عدداً من المزايا والاعتمادات الضريبية">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[توقيف امرأة بعد العثور على رضيع متوفى داخل منزل في برامبتون]]></title>
            <pubDate>Mon, 01 Jun 2026 10:15:22 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/tokyf-amra-baad-alaathor-aal-rdyaa-mtof-dakhl-mnzl-fy-brambton]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;برامبتون &amp;mdash;&lt;br /&gt; أوقفت شرطة بيل الإقليمية امرأة بعد العثور على رضيع متوفى داخل منزل في مدينة برامبتون، في حادثة مأساوية فتحت تحقيقاً جنائياً لمعرفة ظروف الوفاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت الشرطة إن عناصرها استجابوا لبلاغ داخل أحد المنازل، حيث عُثر على الطفل الرضيع من دون علامات حياة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحضرت فرق الطوارئ إلى المكان، لكن الطفل أُعلن عن وفاته، فيما جرى توقيف امرأة في إطار التحقيق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تكشف الشرطة حتى الآن عن عمر الرضيع أو طبيعة العلاقة بينه وبين المرأة الموقوفة، كما لم تعلن تفاصيل إضافية بشأن التهم المحتملة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت السلطات أن التحقيق مستمر، وأن المحققين يعملون على جمع الأدلة وتحديد التسلسل الزمني لما حدث داخل المنزل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتعامل الشرطة مع القضية بحساسية بالغة نظراً لعمر الضحية وطبيعة الحادث، داعية أي شخص يملك معلومات يمكن أن تساعد في التحقيق إلى التواصل معها.&lt;/p&gt;" alt="توقيف امرأة بعد العثور على رضيع متوفى داخل منزل في برامبتون">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[إصابة مراهقين في حادث طعن بمنطقة Mooney’s Bay في أوتاوا]]></title>
            <pubDate>Sun, 31 May 2026 16:18:41 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/asab-mrahkyn-fy-hadth-taan-bmntk-mooneys-bay-fy-aotaoa]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أصيب مراهقان في حادث طعن وقع في منطقة Mooney&amp;rsquo;s Bay في أوتاوا، حيث نُقل أحدهما إلى المستشفى بحالة حرجة، بينما أُصيب الآخر بجروح طفيفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعاملت شرطة أوتاوا وفرق الإسعاف مع البلاغ بعد وقوع مشاجرة في المنطقة، قبل أن يتبين أن الحادث تطور إلى اعتداء بسلاح أبيض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعلومات الأولية، نُقل المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تواصل الشرطة التحقيق لتحديد ظروف الحادث والأشخاص المتورطين فيه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تعلن الشرطة حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن توقيف مشتبه بهم أو طبيعة العلاقة بين الأطراف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الواقعة في منطقة عامة يرتادها السكان والعائلات، ما أثار قلقاً محلياً حول سلامة الأماكن الترفيهية خلال عطلة نهاية الأسبوع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت الشرطة أي شخص يملك معلومات أو صوراً أو مقاطع فيديو مرتبطة بالحادث إلى التواصل مع المحققين.&lt;/p&gt;" alt="إصابة مراهقين في حادث طعن بمنطقة Mooney’s Bay في أوتاوا">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[تراجع سوق الإسكان يضغط على إنفاق الأسر الكندية رغم مكاسب قياسية في الأسهم]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 22:24:18 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/tragaa-sok-alaskan-ydght-aal-anfak-alasr-alkndy-rghm-mkasb-kyasy-fy-alashm]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; يضغط التراجع المستمر في سوق الإسكان الكندي على إنفاق الأسر وثقة المستهلكين، رغم الأداء القوي لسوق الأسهم المحلية الذي أضاف مئات المليارات من الدولارات إلى الثروة المالية للأسر الأكثر استثماراً في الأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُظهر البيانات أن كندا كانت الاقتصاد المتقدم الوحيد ضمن مجموعة السبع الذي سجل انخفاضاً اسمياً في أسعار المنازل العام الماضي، في وقت تجدد فيه كثير من الأسر رهونها العقارية بأسعار فائدة أعلى بكثير من مستويات الجائحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتراجعت أسعار المنازل بنحو 20% منذ ذروة السوق في فبراير 2022، ما خلق أثراً سلبياً على الثروة لدى شريحة واسعة من الكنديين، خاصة أن ملكية المنازل لا تزال تمثل المصدر الأكبر للثروة بالنسبة إلى معظم الأسر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقول محللون إن انخفاض قيمة العقارات لا يؤثر فقط في شعور الأسر بالغنى أو الأمان المالي، بل يحد أيضاً من قدرتها على الاقتراض مقابل قيمة المنزل عبر خطوط الائتمان العقارية، وهي أداة يستخدمها كثير من الكنديين لتمويل التجديدات، وشراء السيارات، وتغطية النفقات الكبرى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتزامن ضعف سوق الإسكان مع تباطؤ نمو الهجرة، ما قلل الطلب على السكن، إضافة إلى ضغوط جديدة من ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الاقتراض في سوق السندات، وهو ما انعكس على معدلات الرهن العقاري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما خفّضت الجمعية الكندية للعقارات توقعاتها للسوق لعامي 2026 و2027، في ظل ضعف المبيعات واستمرار حذر المشترين والمطورين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن تراجع الاستهلاك الناتج عن تصحيح سوق الإسكان قد يصل إلى أكثر من 5 آلاف دولار كندي لكل أسرة إجمالاً، مع ارتفاع الضغوط على أصحاب الرهون وتزايد مخاطر التخلف عن السداد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن بيانات مبيعات التجزئة الأخيرة أظهرت بعض المرونة، فإن خبراء يشككون في استمرار هذا الزخم بسبب ضعف ثقة المستهلكين، وارتفاع أسعار البنزين، واستمرار الضغوط على ميزانيات الأسر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، واصل سوق الأسهم الكندي تسجيل أداء قوي، حيث ارتفع مؤشر بورصة تورونتو الرئيسي بنحو 7% منذ بداية العام، بعدما حقق مكاسب كبيرة في 2025، ما رفع قيمة الأصول المالية لدى الأسر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن أثر هذه المكاسب يبقى محدوداً على الاقتصاد الأوسع، لأن ملكية الأسهم تتركز لدى شريحة أصغر وأكثر ثراءً من السكان، بينما يمتلك نحو ثلثي الأسر الكندية منازلها، وكثير منها ما زال مرتبطاً بقروض عقارية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير البيانات إلى أن أغنى 20% من الكنديين يملكون نحو 70% من الأصول المالية، ما يعني أن مكاسب الأسهم لا تعوض بالقدر نفسه الخسائر أو الضغوط التي يشعر بها أصحاب المنازل والطبقة المتوسطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى اقتصاديون أن هذا التباين يفسر استمرار الحذر في الإنفاق، رغم قوة الأسواق المالية، إذ لا يشعر معظم الكنديين بأثر مباشر لمكاسب الأسهم كما يشعرون بتراجع قيمة منازلهم أو ارتفاع دفعات الرهن والوقود والغذاء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن يبقى الاستهلاك مساهماً أضعف في النمو الاقتصادي خلال 2026، مع استمرار الأسر في الادخار أو تقليص الإنفاق تحسباً لمزيد من الضغوط المالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضع هذه المعادلة الاقتصاد الكندي أمام تحدٍ واضح: سوق أسهم قوي يدعم ثروة الأقلية المستثمرة، مقابل سوق إسكان ضعيف يضغط على غالبية الأسر ويحد من قدرة الاقتصاد على تحقيق نمو أوسع وأكثر توازناً.&lt;/p&gt;" alt="تراجع سوق الإسكان يضغط على إنفاق الأسر الكندية رغم مكاسب قياسية في الأسهم">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[باريس سان جيرمان يحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا بعد نهائي مثير أمام آرسنال]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 21:55:42 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/barys-san-gyrman-yhtfth-blkb-dory-abtal-aoroba-baad-nhayy-mthyr-amam-arsnal]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;بودابست &amp;mdash;&lt;br /&gt; تُوّج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، بعد فوزه على آرسنال بركلات الترجيح 4-3 في المباراة النهائية التي أقيمت في ملعب بوشكاش أرينا في العاصمة المجرية بودابست.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، بعدما تقدم آرسنال مبكراً عبر كاي هافيرتس في الدقيقة السادسة، قبل أن يعادل عثمان ديمبيلي النتيجة لباريس سان جيرمان من ركلة جزاء في الدقيقة 65.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبقيت المباراة مشدودة حتى نهايتها، مع أفضلية دفاعية واضحة لآرسنال في فترات طويلة، مقابل ضغط متزايد من باريس بعد هدف التعادل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي ركلات الترجيح، حسم الفريق الفرنسي اللقب بنتيجة 4-3، بعدما أهدر آرسنال ركلتين، بينها الركلة الحاسمة التي سددها غابرييل فوق العارضة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبهذا الفوز، أصبح باريس سان جيرمان أول فريق يحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا منذ ريال مدريد، وثاني فريق فقط في حقبة البطولة الحديثة ينجح في التتويج باللقب موسمين متتاليين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويمثل التتويج تأكيداً لتحول باريس سان جيرمان إلى قوة أوروبية مستقرة تحت قيادة لويس إنريكي، بينما تلقى آرسنال ضربة مؤلمة في سعيه لتحقيق أول لقب في تاريخه بدوري أبطال أوروبا.&lt;/p&gt;" alt="باريس سان جيرمان يحتفظ بلقب دوري أبطال أوروبا بعد نهائي مثير أمام آرسنال">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[تحويل رحلة لـ“يونايتد” بعد محاولات راكب اقتحام قمرة القيادة]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 21:50:09 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/thoyl-rhl-lyonaytd-baad-mhaolat-rakb-aktham-kmr-alkyad]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;ويسكونسن &amp;mdash;&lt;br /&gt; حُوّلت رحلة تابعة لشركة &amp;ldquo;يونايتد إيرلاينز&amp;rdquo; إلى ولاية ويسكونسن بعد أن حاول أحد الركاب، وفق رواية أحد أفراد الطاقم، الوصول إلى قمرة القيادة أكثر من مرة أثناء الرحلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الطائرة في طريقها إلى وجهتها المقررة عندما تصاعد الموقف داخل المقصورة، ما دفع الطاقم إلى اتخاذ إجراءات أمنية والتعامل مع الراكب باعتباره تهديداً محتملاً لسلامة الرحلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب المعلومات الأولية، تمكن أفراد الطاقم من السيطرة على الوضع قبل أن يقرر قائد الطائرة تحويل المسار والهبوط في مطار داخل ويسكونسن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبعد الهبوط، تدخلت السلطات المحلية وجهات إنفاذ القانون للتعامل مع الراكب والتحقيق في ملابسات الحادث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم ترد تقارير عن إصابات خطيرة بين الركاب أو أفراد الطاقم، فيما تواصل الجهات المختصة مراجعة ما حدث داخل الطائرة وتقييم ما إذا كانت ستُوجَّه اتهامات جنائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسلط الواقعة الضوء مجدداً على حساسية أمن الطيران، خصوصاً في الحالات التي تتعلق بمحاولات الوصول إلى قمرة القيادة، إذ تُعامل مثل هذه التصرفات بجدية عالية بسبب ما قد تشكله من خطر على سلامة الركاب والطائرة.&lt;/p&gt;" alt="تحويل رحلة لـ“يونايتد” بعد محاولات راكب اقتحام قمرة القيادة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[أسعار الطماطم تقفز في كندا والولايات المتحدة وسط ضغوط الطقس والحرب والرسوم]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 11:46:50 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/asaaar-altmatm-tkfz-fy-knda-oalolayat-almthd-ost-dghot-altks-oalhrb-oalrsom]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; تحولت الطماطم إلى رمز جديد لأزمة ارتفاع أسعار الغذاء في كندا والولايات المتحدة، بعدما سجلت زيادات حادة جعلتها من أكثر السلع الغذائية ارتفاعاً خلال الأشهر الأخيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي كندا، ارتفعت أسعار الطماطم بنسبة 21% في أبريل مقارنة بالعام الماضي، وهي أعلى زيادة سنوية بين المواد الغذائية التي يقيسها مؤشر أسعار المستهلك. أما في الولايات المتحدة، فقد قفزت الأسعار بنحو 40% خلال عام واحد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقول خبراء إن الارتفاع لا يعود إلى عامل واحد، بل إلى تداخل عدة ضغوط، بينها الطقس السيئ في مناطق الإنتاج، وتراجع المحاصيل في فلوريدا والمكسيك، وانخفاض المعروض، وارتفاع تكاليف النقل والأسمدة والوقود بفعل التوترات في الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ساهمت الرسوم الأميركية على الطماطم المكسيكية في اضطراب السوق، إذ دفعت بعض المنتجين إلى تقليص الزراعة، ما زاد الضغط على الإمدادات المتاحة في أميركا الشمالية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي كندا، تأثرت الأسعار أيضاً بضعف إنتاج بعض البيوت الزجاجية خلال فصل الشتاء، بسبب قلة الضوء وبرودة الطقس، في وقت تعتمد فيه الأسواق الكندية خلال الشتاء والربيع على واردات من الولايات المتحدة والمكسيك.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتظهر آثار الارتفاع على المستهلكين والمطاعم، حيث عبّر عدد من الكنديين عن صدمتهم من الأسعار داخل المتاجر، فيما قررت بعض المطاعم إزالة الطماطم مؤقتاً من أطباقها إلى حين تراجع الكلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي مدينة سانت جونز، قال أحد أصحاب المطاعم إن كلفة صندوق الطماطم ارتفعت من 30 دولاراً إلى 68 دولاراً، ما دفعه إلى وقف استخدامها في بعض الأطباق مثل السندويشات والناتشوز والكساديا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير بيانات الأسعار إلى أن بعض المدن الكندية تسجل مستويات مرتفعة، بينها سانت جونز، وأوتاوا، ومونكتون، وهاليفاكس، وتورونتو، حيث تجاوزت أسعار بعض الأنواع سبعة أو ثمانية دولارات للكيلوغرام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذا الارتفاع، يتوقع خبراء أن تبدأ الأسعار بالتراجع خلال الصيف مع دخول موسم الحصاد المحلي في كندا، لكنهم يشيرون إلى أن حجم الانخفاض سيعتمد على قوة الإنتاج المحلي واستقرار تكاليف النقل والطاقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس أزمة الطماطم هشاشة سلاسل الإمداد الغذائية، حيث يمكن لعوامل الطقس والتجارة والحروب وتكاليف الطاقة أن تتحول سريعاً إلى عبء مباشر على فواتير البقالة اليومية.&lt;/p&gt;" alt="أسعار الطماطم تقفز في كندا والولايات المتحدة وسط ضغوط الطقس والحرب والرسوم">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[“سكوشيابنك” يستحوذ على بنك أميركي صغير لتعزيز نشاطه في تمويل الرهن العقاري]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 11:39:50 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/skoshyabnk-ysthoth-aal-bnk-amyrky-sghyr-ltaazyz-nshath-fy-tmoyl-alrhn-alaakary]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلن &amp;ldquo;سكوشيابنك&amp;rdquo; اتفاقه على الاستحواذ على شركة Maple Financial Holdings، المالكة لبنك MapleMark Bank الأميركي، في خطوة تهدف إلى توسيع أعماله في التمويل المهيكل المرتبط بسوق الرهن العقاري في الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقع مقر MapleMark Bank في تولسا بولاية أوكلاهوما، لكنه يتركز عملياً في دالاس، ويمتلك أصولاً تقارب مليار دولار أميركي وودائع بنحو 828 مليون دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم يكشف &amp;ldquo;سكوشيابنك&amp;rdquo; عن قيمة الصفقة، لكنه أوضح أنها لن يكون لها أثر جوهري على أرباحه، بانتظار استكمال الشروط التنظيمية المعتادة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن أهمية الصفقة في أنها تمنح &amp;ldquo;سكوشيابنك&amp;rdquo; قدرة على تقديم ودائع مؤمنة من المؤسسة الفيدرالية الأميركية لتأمين الودائع، وهو عنصر مهم لجذب ودائع أكثر استقراراً وأقل كلفة داخل السوق الأميركية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى البنك أن هذه الخطوة تدعم استراتيجية نمو الودائع وأعمال أسواق رأس المال المرتبطة بالرهن العقاري، خصوصاً في ظل بحث المؤسسات المالية عن مصادر تمويل مستقرة في بيئة أسعار فائدة مرتفعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان الرئيس التنفيذي للبنك قد أشار سابقاً إلى اهتمام &amp;ldquo;سكوشيابنك&amp;rdquo; بصفقة صغيرة تمنحه هذا النوع من القدرة داخل الولايات المتحدة، من دون الدخول في استحواذات ضخمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الصفقة بعد أيام من إعلان البنك نتائج فصلية أفضل من التوقعات، مدعومة بأداء قوي في الخدمات المصرفية الكندية، رغم زيادة المخصصات تحسباً لخسائر قروض محتملة.&lt;/p&gt;" alt="“سكوشيابنك” يستحوذ على بنك أميركي صغير لتعزيز نشاطه في تمويل الرهن العقاري">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[ترامب يقترب من عامه الثمانين وسط تساؤلات متجددة حول صحته]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 11:35:06 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/tramb-yktrb-mn-aaamh-althmanyn-ost-tsaolat-mtgdd-hol-shth]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;واشنطن &amp;mdash;&lt;br /&gt; يستعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للاحتفال بعيد ميلاده الثمانين في يونيو، في وقت تتجدد فيه التساؤلات حول وضعه الصحي ولياقته البدنية والذهنية مع تقدمه في العمر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخضع ترامب هذا الأسبوع لفحص طبي جديد، هو الثالث منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل 16 شهراً، مؤكداً عبر منصته الاجتماعية أن النتائج كانت &amp;ldquo;مثالية&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال البيت الأبيض إن الرئيس يتمتع بصحة ممتازة، واصفاً إياه بأنه من أكثر الرؤساء نشاطاً وحضوراً، فيما أشار تقرير طبي صادر عن طبيبه إلى أن ترامب لا يزال في حالة صحية جيدة عموماً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن التقرير أقر بوجود تورم طفيف في أسفل الساقين، إلى جانب كدمات &amp;ldquo;حميدة&amp;rdquo; في اليد، من دون الإشارة إلى وجود مؤشرات صحية خطيرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم هذه التطمينات، لا تزال صحة ترامب محط اهتمام سياسي وإعلامي واسع، خصوصاً أنه يبلغ الثمانين في مرحلة رئاسية شديدة الحساسية داخلياً وخارجياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى أطباء سابقون في البيت الأبيض أن العمر يبقى العامل الأهم عند تقييم صحة أي رئيس في هذه المرحلة، لأن القدرة على تحمل ضغط المنصب لا ترتبط فقط بنتائج الفحوص الطبية، بل أيضاً بالقدرة الذهنية والبدنية اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه التساؤلات في ظل بيئة سياسية أميركية شديدة الاستقطاب، حيث باتت صحة الرؤساء وكفاءتهم الذهنية جزءاً أساسياً من النقاش العام حول القدرة على الحكم واتخاذ القرارات.&lt;/p&gt;" alt="ترامب يقترب من عامه الثمانين وسط تساؤلات متجددة حول صحته">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[محفظة الرهن العقاري في بنك لورنتيان تتراجع مع المضي في صفقات البيع]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 11:20:34 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/mhfth-alrhn-alaakary-fy-bnk-lorntyan-ttragaa-maa-almdy-fy-sfkat-albyaa]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;مونتريال &amp;mdash;&lt;br /&gt; واصل بنك لورنتيان تقليص محفظته السكنية في الربع الثاني، مع تقدمه في تنفيذ صفقات بيع مرتبطة بخروجه من الخدمات المصرفية للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبلغت محفظة القروض العقارية السكنية 15.6 مليار دولار بنهاية الربع، مقارنة بـ16.1 مليار دولار في نهاية السنة المالية 2025، بانخفاض نسبته 3%.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال البنك إن التراجع يعكس تحولاً استراتيجياً في نموذج أعماله، مع الانتقال نحو التركيز على الخدمات المصرفية التجارية المتخصصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجل البنك خسارة صافية قدرها 20.6 مليون دولار، مقارنة بأرباح بلغت 32.3 مليون دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة تكاليف إعادة الهيكلة والمعاملات المرتبطة بالصفقات المعلنة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى أساس معدل، حقق لورنتيان أرباحاً قدرها 22.6 مليون دولار، بانخفاض عن 34 مليون دولار قبل عام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل خطط البنك بيع محافظ الخدمات المصرفية للأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة إلى البنك الوطني، إلى جانب صفقة استحواذ مقترحة من Fairstone Bank على لورنتيان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال البنك إن مكتب المنافسة أكمل مراجعته للصفقتين، لكن الإغلاق لا يزال مشروطاً بالحصول على موافقات تنظيمية أخرى، بينها موافقات الجهات الرقابية المالية ووزير المالية الفيدرالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتوقع لورنتيان إتمام الصفقات بحلول أواخر عام 2026 إذا اكتملت الموافقات والشروط المطلوبة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ارتفعت مخصصات خسائر الائتمان إلى 26.9 مليون دولار، مقارنة بـ16.7 مليون دولار قبل عام، مدفوعة بزيادة المخصصات على قروض تجارية متعثرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبلغت نسبة رأس المال الأساسي من الشريحة الأولى 11% بنهاية أبريل، مستقرة مقارنة بالعام الماضي، لكنها أقل من مستواها في نهاية السنة المالية.&lt;/p&gt;" alt="محفظة الرهن العقاري في بنك لورنتيان تتراجع مع المضي في صفقات البيع">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[دراسة: ارتفاع مؤشرات الضعف النمائي بين أطفال الروضة في كندا بعد الجائحة]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 11:19:34 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/dras-artfaaa-moshrat-aldaaf-alnmayy-byn-atfal-alrod-fy-knda-baad-algayh]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; أظهرت دراسة حديثة أن عدداً أكبر من أطفال الروضة في كندا يواجهون مؤشرات ضعف نمائي بعد جائحة كوفيد-19، في تطور يثير قلقاً متزايداً بشأن جاهزية الأطفال للمدرسة وقدرتهم على التكيف في السنوات التعليمية الأولى.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير النتائج إلى أن نسبة أعلى من الأطفال دخلوا مرحلة الروضة وهم يعانون صعوبات في مجال واحد أو أكثر من مجالات النمو، بما في ذلك الصحة الجسدية، والمهارات الاجتماعية، والنضج العاطفي، واللغة، والقدرات المعرفية، ومهارات التواصل والمعرفة العامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى الباحثون أن اضطرابات سنوات الجائحة، بما في ذلك إغلاق المدارس ومراكز الرعاية، وتقليص التفاعل الاجتماعي، وزيادة الضغوط داخل الأسر، تركت آثاراً واضحة على بعض الأطفال الذين كانوا في مراحل عمرية حساسة من النمو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد مرحلة الروضة نقطة حاسمة في رصد هذه المؤشرات، لأنها تكشف مدى استعداد الطفل للتعلم والتفاعل مع المعلمين والأقران والبيئة المدرسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحذر الدراسة من أن الضعف النمائي المبكر قد ينعكس لاحقاً على الأداء الأكاديمي، والسلوك داخل الصف، والحاجة إلى خدمات دعم إضافية في المراحل الدراسية اللاحقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تعني النتائج أن جميع الأطفال تأثروا بالطريقة نفسها، لكنها تؤكد أن الفجوة اتسعت لدى فئات تحتاج إلى تدخل مبكر، خصوصاً الأطفال الذين واجهوا عزلة اجتماعية أو صعوبات أسرية أو نقصاً في خدمات الرعاية والتعليم المبكر خلال الجائحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقول خبراء إن الاستجابة لا يجب أن تقتصر على تشخيص المشكلة، بل تتطلب توسيع برامج دعم الطفولة المبكرة، وتعزيز خدمات النطق واللغة، والصحة النفسية، والمساعدة الصفية، وتدريب المعلمين على التعامل مع احتياجات الأطفال بعد الجائحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسلط الدراسة الضوء على أن آثار كوفيد-19 لم تنتهِ مع عودة الحياة المدرسية إلى طبيعتها، بل لا تزال تظهر داخل الصفوف الأولى، حيث يحتاج عدد متزايد من الأطفال إلى دعم إضافي لتعويض ما فاتهم في سنوات النمو المبكرة.&lt;/p&gt;" alt="دراسة: ارتفاع مؤشرات الضعف النمائي بين أطفال الروضة في كندا بعد الجائحة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[ارتفاع جديد في معدلات الرهن العقاري الثابتة بكندا مع صعود عوائد السندات]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 11:07:07 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/artfaaa-gdyd-fy-maadlat-alrhn-alaakary-althabt-bknda-maa-saaod-aaoayd-alsndat]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; عادت معدلات الرهن العقاري الثابتة في كندا إلى الارتفاع، بعدما دفعت زيادة عوائد السندات الحكومية المقرضين إلى رفع العروض المتاحة للمشترين وأصحاب المنازل المقبلين على تجديد قروضهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد عائد السندات الحكومية الكندية لأجل خمس سنوات من أبرز المؤشرات التي تعتمد عليها المؤسسات المالية في تسعير الرهون الثابتة. وقد ارتفع هذا العائد خلال الأشهر الأخيرة، متأثراً بمخاوف التضخم وارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالتوترات في الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ونتيجة لذلك، ارتفعت عروض الرهن الثابت، خصوصاً لمدد ثلاث وخمس سنوات، بعدما كان المقترضون قد استفادوا من بعض التراجع في وقت سابق من العام.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقول مختصون إن بعض العروض التي كانت تدور قبل أشهر حول 3.69% أصبحت الآن تقترب من 4.59%، ما يزيد كلفة الاقتراض على المشترين الجدد ويعقّد قرارات التجديد لأصحاب المنازل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وترتبط هذه الزيادة بمسار جيوسياسي معقد، إذ إن استمرار التوتر في منطقة الخليج وارتفاع أسعار النفط يعززان مخاوف التضخم، وهو ما يدفع عوائد السندات إلى الصعود، ثم ينعكس مباشرة على أسعار الرهن الثابت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبالنسبة للمقترضين، يعني ذلك أن قرار الاختيار بين الرهن الثابت والمتغير أصبح أكثر صعوبة. فإذا استمر التضخم المرتبط بالطاقة، قد تبقى العوائد مرتفعة. أما إذا حدثت تهدئة واضحة في مضيق هرمز وأسواق النفط، فقد تنخفض العوائد، ما يفتح الباب أمام تراجع محدود في المعدلات الثابتة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أن ارتفاع المعدلات يمثل خبراً سيئاً للمشترين والمجددين، فإنه قد يحمل جانباً إيجابياً لبعض أصحاب الرهون الحالية الذين يرغبون في كسر عقودهم الثابتة قبل موعدها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ففي بعض الحالات، يؤدي ارتفاع العوائد أو المعدلات المرجعية التي يستخدمها المقرضون في حساب غرامة السداد المبكر إلى تقليص الفارق بين معدل القرض الحالي والمعدل المستخدم للمقارنة، ما قد يخفض قيمة الغرامة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن هذا لا ينطبق على جميع المقترضين، لأن طريقة حساب الغرامات تختلف بشكل كبير بين البنوك والمقرضين. فبعض المؤسسات تستخدم معدلاتها المعلنة، بينما يعتمد آخرون على عوائد السندات أو معدلات مرجعية مختلفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولهذا ينصح خبراء الرهن العقاري المقترضين بعدم افتراض أن كسر العقد أصبح أرخص تلقائياً، بل طلب حساب دقيق للغرامة من المقرض ومقارنة الخيارات قبل اتخاذ أي قرار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه السوق قرار بنك كندا المقبل، وسط توقعات بأن يفضل البنك التريث ما لم تتحول صدمة الطاقة إلى ضغوط تضخمية أوسع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبذلك يجد المقترضون أنفسهم أمام سوق أكثر حساسية للتطورات العالمية، حيث لم تعد قرارات الرهن تعتمد فقط على الاقتصاد المحلي، بل أيضاً على مسار النفط، والتضخم، والتوترات الجيوسياسية.&lt;/p&gt;" alt="ارتفاع جديد في معدلات الرهن العقاري الثابتة بكندا مع صعود عوائد السندات">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[رئيسة وكالة الحدود الكندية: عبور الحدود مع أميركا ليس أصعب من السابق رغم زيادة تفتيش الأجهزة]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 10:55:43 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/ryys-okal-alhdod-alkndy-aabor-alhdod-maa-amyrka-lys-asaab-mn-alsabk-rghm-zyad-tftysh-alaghz]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; قالت رئيسة وكالة خدمات الحدود الكندية إيرين أوغورمان إنها لا تعتقد أن عبور الحدود الكندية الأميركية أصبح أصعب من السابق، رغم تزايد القلق بين المسافرين من تفتيش الهواتف والأجهزة الإلكترونية من قبل السلطات الأميركية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأوضحت أوغورمان أن آلاف الأشخاص يعبرون يومياً بين كندا والولايات المتحدة عبر المعابر البرية والمطارات، مشيرة إلى أن حركة العبور مستمرة بصورة طبيعية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكنها أقرت بأنها سمعت روايات فردية عن قيام مسؤولين أميركيين بفحص هواتف مسافرين كنديين عند دخول الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي تصريحاتها في وقت أظهرت فيه بيانات الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن عدد عمليات تفتيش الأجهزة الإلكترونية بلغ مستوى قياسياً خلال العام الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشمل التفتيش أجهزة مثل الهواتف المحمولة، والحواسيب، والساعات الذكية، وبطاقات الاتصال، ووحدات التخزين المحمولة، بعد تحديث التوجيهات الأميركية المتعلقة بما يمكن فحصه عند الحدود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبحسب الأرقام، فتش المسؤولون الأميركيون 55,318 جهازاً في عام 2025، مقارنة بـ47,047 جهازاً في 2024، و41,767 جهازاً في 2023.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا تكشف السلطات الأميركية ما إذا كانت هذه التفتيشات تمت عند الحدود الشمالية مع كندا أو الجنوبية مع المكسيك، ولا توزع الأرقام بين المطارات والمعابر البرية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت الحكومة الكندية قد حدّثت إرشادات السفر إلى الولايات المتحدة، داعية الكنديين إلى توقع مستوى من التدقيق عند الحدود، ومذكرة بأن مسؤولي الحدود الأميركيين يملكون صلاحيات واسعة في تحديد من يسمح له بدخول البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسلط الأرقام الضوء على واقع جديد للمسافرين، حيث لم يعد التفتيش مقتصراً على الأمتعة والوثائق، بل بات يشمل الأجهزة الرقمية التي قد تحتوي على معلومات شخصية ومهنية حساسة.&lt;/p&gt;" alt="رئيسة وكالة الحدود الكندية: عبور الحدود مع أميركا ليس أصعب من السابق رغم زيادة تفتيش الأجهزة">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[آلاف الأشخاص يحصلون على الجنسية الكندية بفضل تعديل قانوني جديد]]></title>
            <pubDate>Sat, 30 May 2026 10:44:48 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/alaf-alashkhas-yhslon-aal-algnsy-alkndy-bfdl-taadyl-kanony-gdyd]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; حصل آلاف الأشخاص حول العالم على شهادات تثبت جنسيتهم الكندية، بعد تعديل قانوني وسّع حق الحصول على الجنسية بالنسب لمن لديهم أصول كندية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وخلال الأشهر الثلاثة الأولى من تطبيق التغيير، أصدرت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية 4,075 شهادة جنسية لأشخاص أصبحوا مؤهلين بموجب التعديلات الواردة في مشروع القانون C-3.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويتيح القانون الجديد لأشخاص يعيشون خارج كندا التقدم للحصول على الجنسية إذا تمكنوا من إثبات صلتهم بأجداد كنديين، حتى لو كان الجد أو السلف الكندي قد غادر البلاد قبل أجيال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقبل هذا التعديل، كانت الجنسية الكندية بالنسب تقتصر غالباً على الجيل الأول فقط المولود أو المتبنى خارج كندا لأب أو أم كنديين، قبل أن تعتبر المحاكم هذا القيد غير دستوري.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُظهر الأرقام أن 1,955 من الطلبات التي تمت الموافقة عليها بموجب القواعد الجديدة كانت لأشخاص مولودين في الولايات المتحدة، أي ما يقارب نصف المستفيدين من التغيير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء المولودون في المكسيك في المرتبة الثانية بـ900 موافقة، ثم المولودون في المملكة المتحدة بـ140 موافقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي الفترة نفسها، وافقت الوزارة أيضاً على 13,310 شهادة جنسية لأشخاص كانوا مؤهلين وفق القواعد السابقة الخاصة بالجيل الأول، بينهم 6,135 مولودين في الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس التعديل تحولاً مهماً في سياسة الجنسية الكندية، إذ يفتح الباب أمام عدد أكبر من أبناء وأحفاد الكنديين في الخارج للمطالبة بجنسية بلد يرتبطون به عائلياً، حتى لو لم يولدوا أو يعيشوا فيه.&lt;/p&gt;" alt="آلاف الأشخاص يحصلون على الجنسية الكندية بفضل تعديل قانوني جديد">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كارني يندد باختراق روسي للمجال الجوي الروماني ويؤكد تضامن كندا مع حلفائها]]></title>
            <pubDate>Fri, 29 May 2026 17:51:11 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/karny-yndd-bakhtrak-rosy-llmgal-algoy-alromany-oyokd-tdamn-knda-maa-hlfayha]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تضامن بلاده الكامل مع رومانيا عقب حادث اختراق طائرة مسيرة روسية للمجال الجوي الروماني في منطقة غالاتي، والذي أسفر عن إصابة شخصين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ووصف كارني الحادث بأنه تصعيد جديد وخطير في سياق الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، معتبراً أن اختراق أجواء دولة عضو في حلف شمال الأطلسي يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ولسيادة دولة حليفة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال إن كندا تتابع التطورات عن كثب بالتنسيق مع شركائها في الحلف، مؤكداً أن أمن الدول الأعضاء ووحدة أراضيها يمثلان أولوية جماعية لا يمكن التهاون بشأنها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف أن كندا ستواصل العمل مع حلفائها لتعزيز الجاهزية الدفاعية وردع أي تهديدات قد تستهدف دول الناتو، مشدداً على أن الحلف يبقى ملتزماً بالدفاع عن أعضائه في مواجهة أي أعمال عدائية أو انتهاكات تمس سيادتهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الحادث في ظل تصاعد المخاوف الأوروبية من امتداد تداعيات الحرب الأوكرانية إلى أراضي الدول المجاورة، خصوصاً تلك الواقعة على الجناح الشرقي للحلف الأطلسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد رومانيا من أبرز الدول الداعمة لأوكرانيا، كما تستضيف قوات ومنشآت عسكرية تابعة للناتو، ما يجعل أي خرق لأجوائها موضع متابعة واهتمام كبيرين من قبل الحلفاء الغربيين.&lt;/p&gt;" alt="كارني يندد باختراق روسي للمجال الجوي الروماني ويؤكد تضامن كندا مع حلفائها">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[نورا فتحي تفتتح احتفالات العد التنازلي لكأس العالم 2026 في تورونتو]]></title>
            <pubDate>Fri, 29 May 2026 13:56:05 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/nora-fthy-tftth-ahtfalat-alaad-altnazly-lkas-alaaalm-2026-fy-toronto]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; تستعد الفنانة الكندية من أصل مغربي نورا فتحي للمشاركة في افتتاح احتفالات العد التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026، من خلال حفل موسيقي كبير يقام في تورونتو يوم 10 يونيو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الحفل ضمن سلسلة فعاليات موسيقية وفنية تُنظم في كندا والولايات المتحدة والمكسيك، بالتزامن مع استعداد الدول الثلاث لاستضافة أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستضيف تورونتو أول حفل للعد التنازلي يتم الإعلان عنه، بمشاركة الفنان الكندي برايان آدامز، ونورا فتحي مع سانغوي وفيغيدريم، إضافة إلى تعاون خاص يجمع &amp;ldquo;أيه إتش أي&amp;rdquo; ووايكلف جين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المقرر أن يقام الحدث في موقع &amp;ldquo;فورت يورك&amp;rdquo; التاريخي وممشى &amp;ldquo;ذا بنتواي&amp;rdquo;، ليجمع الجماهير عشية انطلاق البطولة في أجواء موسيقية تعكس الطابع العالمي لكأس العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتحمل مشاركة نورا فتحي رمزية خاصة، إذ تعود إلى مسقط رأسها تورونتو للمشاركة في حدث عالمي، بعدما حققت شهرة واسعة في السينما الهندية والأغاني الاستعراضية خلال السنوات الماضية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وولدت فتحي في كندا لأبوين مغربيين، قبل أن تنتقل إلى الهند وتصبح واحدة من أبرز الوجوه الفنية في بوليوود، كما حققت نجاحاً موسيقياً لافتاً عبر عدد من الأغاني المنفردة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس اختيارها للمشاركة في احتفالات كأس العالم حضوراً متزايداً للفنانين ذوي الخلفيات المتعددة في الفعاليات العالمية، كما يبرز التنوع الثقافي الذي تسعى كندا إلى تقديمه خلال استضافتها للبطولة.&lt;/p&gt;" alt="نورا فتحي تفتتح احتفالات العد التنازلي لكأس العالم 2026 في تورونتو">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[أرباح أسواق المال تدعم نتائج البنوك الكندية وترفع عوائد المساهمين]]></title>
            <pubDate>Fri, 29 May 2026 13:47:19 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/arbah-asoak-almal-tdaam-ntayg-albnok-alkndy-otrfaa-aaoayd-almsahmyn]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; حققت البنوك الكندية الكبرى نتائج فصلية أقوى من التوقعات، مدفوعة بارتفاع نشاط أسواق الأسهم، وزيادة التداول، وانتعاش الصفقات في وحدات أسواق المال.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلنت بنوك كبرى، بينها &amp;ldquo;رويال بنك أوف كندا&amp;rdquo;، و&amp;rdquo;سي آي بي سي&amp;rdquo;، و&amp;rdquo;تورونتو دومينيون&amp;rdquo;، نتائج تفوقت على تقديرات المحللين، لتختتم موسم أرباح الربع المالي الثاني بأداء قوي نسبياً للقطاع المصرفي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجلت أكبر ستة بنوك في كندا ارتفاعاً متوسطه 27% في صافي أرباح وحدات أسواق المال مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتبلغ الأرباح المجمعة لهذه الوحدات نحو 4.5 مليار دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء هذا الأداء رغم تراجع طفيف عن الربع السابق، لكنه بقي أعلى من توقعات السوق، في ظل بيئة وصفتها إدارات البنوك بأنها نشطة، مع مستوى من التقلبات يسمح باستمرار التداول وإتمام الصفقات دون تعطيل واسع في الأسواق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي &amp;ldquo;رويال بنك&amp;rdquo;، ساعد تنوع الأعمال وحجم العمليات في دعم النتائج، خصوصاً مع نمو إيرادات الخدمات المصرفية الاستثمارية والتداول. كما استفاد البنك من مشاركته في صفقات كبرى في قطاع الطاقة داخل كندا والولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما &amp;ldquo;تورونتو دومينيون&amp;rdquo;، فقد حقق أرباحاً معدلة أعلى من التوقعات، مدعوماً بنتائج قوية في إدارة الثروات والتأمين وأسواق المال، مع استمرار البنك في التركيز على تعزيز أنظمة مكافحة غسل الأموال في الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم قوة النتائج، لا تزال بعض البنوك تواجه ضغوطاً في قطاعات أخرى، خصوصاً في الخدمات المصرفية للأفراد، مع ارتفاع مخصصات خسائر القروض وتزايد القلق من قدرة المستهلكين على السداد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلن عدد من البنوك زيادة توزيعات الأرباح، فيما كشف &amp;ldquo;رويال بنك&amp;rdquo; و&amp;rdquo;سي آي بي سي&amp;rdquo; عن خطط جديدة لإعادة شراء الأسهم، في إشارة إلى متانة رؤوس الأموال وثقة الإدارات في قدرة البنوك على توليد أرباح مستقرة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويعكس الأداء القوي لوحدات أسواق المال أن البنوك الكندية استفادت من حالة عدم اليقين العالمية، إذ أدى ارتفاع التقلبات إلى زيادة نشاط التداول، بينما ساعد تحسن أسواق الأسهم وعودة بعض صفقات الاندماج والاستحواذ على دعم الإيرادات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن محللين يرون أن استمرار هذا الزخم سيعتمد على بقاء الأسواق نشطة من دون وصول التقلبات إلى مستويات تعطل الصفقات أو تدفع المستثمرين إلى التراجع.&lt;/p&gt;" alt="أرباح أسواق المال تدعم نتائج البنوك الكندية وترفع عوائد المساهمين">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[المحكمة العليا الكندية ترفض النظر في استئناف تاريخي حول ملكية أراضي السكان الأصليين]]></title>
            <pubDate>Fri, 29 May 2026 11:51:49 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/almhkm-alaalya-alkndy-trfd-alnthr-fy-astynaf-tarykhy-hol-mlky-arady-alskan-alaslyyn]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; رفضت المحكمة العليا الكندية النظر في استئناف تقدمت به أمة وولاستوكوي في نيوبرنزويك، في قضية كانت قد أثارت نقاشاً واسعاً حول ما إذا كان يمكن لحقوق الملكية الأصلية للسكان الأصليين أن تمتد إلى أراضٍ مملوكة ملكية خاصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُبقي القرار قائماً حكماً سابقاً لمحكمة الاستئناف في نيوبرنزويك، والذي خلص إلى أن الاعتراف بملكية أصلية تشمل أراضي خاصة واسعة النطاق لا ينسجم مع الإطار القانوني الحالي للملكية الخاصة في كندا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكانت أمة وولاستوكوي تطالب بإعلان ملكية أصلية على أكثر من نصف مساحة المقاطعة، بما يشمل مئات الآلاف من العقارات والأراضي المملوكة لأفراد وشركات وجهات خاصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُنظر إلى قرار المحكمة العليا بعدم التدخل باعتباره تطوراً قانونياً مهماً، لأنه يترك ساري المفعول حكماً اعتبر أن توسيع مفهوم الملكية الأصلية ليشمل الأراضي الخاصة قد يخلق تعقيدات قانونية عميقة تتعلق بحقوق الملكية والاستقرار القانوني.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي القرار في وقت تتابع فيه الحكومات الفيدرالية والإقليمية باهتمام قضية أخرى مثيرة للجدل في بريتيش كولومبيا، بعدما اعترفت محكمة هناك العام الماضي بحقوق ملكية أصلية لأمة كاويتشان على أراضٍ في مدينة ريتشموند، مع اعتبار إمكانية التعايش بين حقوق السكان الأصليين وحقوق الملكية الخاصة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثارت تلك القضية مخاوف لدى بعض أصحاب المنازل والشركات والبلديات، الذين قالوا إن الحكم خلق حالة من الغموض حول مستقبل حقوق الملكية الخاصة في المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير الحكومة الفيدرالية وحكومة بريتيش كولومبيا إلى أن القرار الصادر في نيوبرنزويك قد يدعم موقفهما القانوني في الطعون المقدمة ضد الحكم الصادر في قضية كاويتشان.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وفي المقابل، يؤكد قادة من السكان الأصليين أن القضية لا تزال بعيدة عن الحسم النهائي، وأن كندا ستحتاج في نهاية المطاف إلى توضيح قانوني شامل من المحكمة العليا بشأن العلاقة بين الملكية الأصلية التاريخية وحقوق الملكية الخاصة الحديثة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد الملف من أكثر القضايا الدستورية حساسية في البلاد، لأنه يقع عند نقطة التقاء المصالحة مع الشعوب الأصلية من جهة، وحماية استقرار النظام القانوني وحقوق الملكية الخاصة من جهة أخرى، وهو نقاش مرشح للاستمرار داخل المحاكم الكندية لسنوات قادمة.&lt;/p&gt;" alt="المحكمة العليا الكندية ترفض النظر في استئناف تاريخي حول ملكية أراضي السكان الأصليين">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كينيث لو يقر بالذنب في 14 تهمة بالمساعدة على الانتحار]]></title>
            <pubDate>Fri, 29 May 2026 11:18:36 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/kynyth-lo-ykr-balthnb-fy-14-thm-balmsaaad-aal-alanthar]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; أقر كينيث لو بالذنب في 14 تهمة تتعلق بالمساعدة على الانتحار، في تطور حاسم داخل القضية التي ارتبطت بوفاة عدد من الأشخاص بعد حصولهم على مادة نيتريت الصوديوم عبر الإنترنت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبموجب الاتفاق، من المتوقع أن يتم سحب تهم القتل التي كانت موجهة إليه، على أن تستمر الإجراءات القضائية في إطار تهم المساعدة على الانتحار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان لو قد اتُّهم ببيع نيتريت الصوديوم عبر مواقع إلكترونية، وهي مادة تُستخدم في مجالات مشروعة، لكنها قد تكون قاتلة عند إساءة استخدامها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وربطت التحقيقات المادة التي باعها بعدة وفيات، ما جعل القضية تثير نقاشاً واسعاً حول سهولة الوصول إلى مواد خطرة عبر الإنترنت، وحدود المسؤولية الجنائية في مثل هذه الحالات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن يثير سحب تهم القتل ردود فعل غاضبة لدى بعض عائلات الضحايا، التي كانت تطالب بمحاسبة أشد وترى أن حجم الضرر لا يقتصر على توصيف المساعدة على الانتحار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتبقى القضية واحدة من أكثر الملفات الجنائية حساسية في كندا، لأنها تجمع بين القانون، والصحة النفسية، والتجارة الإلكترونية، والرقابة على المواد ذات الاستخدام المزدوج.&lt;/p&gt;" alt="كينيث لو يقر بالذنب في 14 تهمة بالمساعدة على الانتحار">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[ترامب يعلن رفع الحصار الأميركي عن مضيق هرمز]]></title>
            <pubDate>Fri, 29 May 2026 11:07:40 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/tramb-yaaln-rfaa-alhsar-alamyrky-aan-mdyk-hrmz]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;واشنطن &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القيود الأميركية المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز &amp;ldquo;ستُرفع الآن&amp;rdquo;، في خطوة قد تخفف التوتر في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال ترامب إن القرار يأتي بعد تطورات في الاتصالات الجارية بشأن إيران، من دون الكشف عن تفاصيل كاملة حول طبيعة التفاهمات التي سمحت برفع القيود.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وكان مضيق هرمز قد شهد خلال الفترة الأخيرة تصعيداً عسكرياً وأمنياً واسعاً، مع تحذيرات من تعطل حركة ناقلات النفط وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد المضيق ممراً حيوياً لشحنات النفط والغاز من الخليج إلى الأسواق العالمية، وأي اضطراب فيه ينعكس سريعاً على أسعار الطاقة والتضخم وسلاسل الإمداد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن شأن رفع القيود أن يبعث إشارة تهدئة إلى الأسواق، لكنه لا يعني بالضرورة انتهاء الأزمة مع إيران، خصوصاً مع بقاء ملفات التخصيب النووي والعقوبات والضمانات الأمنية دون حل نهائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتترقب العواصم الإقليمية والدولية ما إذا كان القرار سيمهد لاتفاق أوسع بين واشنطن وطهران، أم أنه مجرد خطوة مؤقتة لخفض التصعيد ومنع توسع المواجهة في الخليج.&lt;/p&gt;" alt="ترامب يعلن رفع الحصار الأميركي عن مضيق هرمز">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[قاضٍ أميركي يجمّد مؤقتاً مدفوعات صندوق ترامب لمكافحة “تسييس الحكومة”]]></title>
            <pubDate>Fri, 29 May 2026 11:03:23 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/kad-amyrky-ygmd-mokta-mdfoaaat-sndok-tramb-lmkafh-tsyys-alhkom]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;واشنطن &amp;mdash;&lt;br /&gt; أصدر قاضٍ فدرالي في ولاية فرجينيا قراراً مؤقتاً يمنع إدارة الرئيس دونالد ترامب من صرف أي مبالغ من صندوق جديد بقيمة تقارب 1.8 مليار دولار، أُنشئ لتعويض أشخاص يقولون إنهم تعرضوا لاستهداف سياسي من مؤسسات حكومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعرف الصندوق باسم &amp;ldquo;صندوق مكافحة تسييس الحكومة&amp;rdquo;، وجاء ضمن تسوية مرتبطة بدعوى رفعها ترامب ضد مصلحة الضرائب الأميركية بعد تسريب سجلاته الضريبية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبموجب القرار، لا يمكن للحكومة حالياً المضي في تشغيل الصندوق أو توزيع أي تعويضات إلى حين نظر المحكمة في الطعون المقدمة ضده.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المقرر عقد جلسة في 12 يونيو لبحث ما إذا كان تجميد المدفوعات سيستمر أو يُرفع.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأثار الصندوق جدلاً واسعاً في واشنطن، إذ يرى منتقدوه أنه قد يتحول إلى وسيلة لتعويض حلفاء سياسيين لترامب بأموال عامة، بينما تقول الإدارة إنه يهدف إلى إنصاف من تضرروا من استخدام مؤسسات الدولة لأغراض سياسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما أثارت الخطة مخاوف حتى داخل صفوف بعض الجمهوريين، خصوصاً بشأن احتمال أن يستفيد منها أشخاص مرتبطون بأحداث اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تكن اللجنة المكونة من خمسة أعضاء، والمفترض أن تدير طلبات التعويض، قد بدأت عملها بعد، كما لم يتم صرف أي أموال من الصندوق حتى صدور قرار التجميد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويفتح الحكم المؤقت معركة قانونية وسياسية جديدة حول حدود سلطة الإدارة في استخدام أموال التسويات الحكومية، ومدى شرعية إنشاء صندوق بهذا الحجم خارج رقابة أوضح من الكونغرس والمحاكم.&lt;/p&gt;" alt="قاضٍ أميركي يجمّد مؤقتاً مدفوعات صندوق ترامب لمكافحة “تسييس الحكومة”">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا تدخل ركوداً تقنياً بعد توقف نمو الاقتصاد في الربع الأول]]></title>
            <pubDate>Fri, 29 May 2026 10:56:19 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-tdkhl-rkoda-tknya-baad-tokf-nmo-alaktsad-fy-alrbaa-alaol]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; دخل الاقتصاد الكندي مرحلة ركود تقني بعد تسجيل انكماش للربع الثاني على التوالي، في مؤشر جديد على تباطؤ النشاط الاقتصادي وسط ضغوط تجارية ومالية متزايدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهرت بيانات هيئة الإحصاء الكندية أن الاقتصاد لم يتمكن من تحقيق نمو فعلي في الربع الأول، بعد تراجع سابق في الربع الأخير من العام الماضي، ما يضع كندا ضمن التعريف الفني للركود القائم على فصلين متتاليين من الانكماش.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء الأداء أضعف من توقعات المحللين، الذين كانوا يرجحون نمواً محدوداً في بداية العام، لكنه تأثر بتراجع الاستثمار التجاري وضعف إنفاق الشركات واستمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالرسوم الأميركية والتجارة الخارجية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتضررت قطاعات مرتبطة بالتصدير والتصنيع من تباطؤ الطلب واضطراب العلاقات التجارية مع الولايات المتحدة، الشريك التجاري الأكبر لكندا، فيما زادت تكاليف الاقتراض والضغوط التضخمية من حذر الشركات في التوسع والتوظيف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم استمرار بعض الإنفاق الاستهلاكي، فإن قوة الأسر لم تكن كافية لتعويض ضعف الاستثمار وتراجع النشاط في قطاعات رئيسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي الركود التقني في وقت يواجه فيه بنك كندا معادلة صعبة بين دعم الاقتصاد المتباطئ والحفاظ على استقرار الأسعار، خصوصاً مع استمرار ضغوط الطاقة والغذاء وتذبذب توقعات التضخم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولا يعني الركود التقني بالضرورة دخول الاقتصاد في أزمة شاملة، لكنه يمثل إشارة واضحة إلى فقدان الزخم الاقتصادي، خاصة إذا ترافق مع ارتفاع البطالة وضعف الإنتاجية وتراجع ثقة الشركات والمستهلكين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشير التقديرات الأولية إلى احتمال تحسن محدود في أبريل، مدفوعاً ببعض النشاط في قطاعات الموارد والتصنيع، لكن مسار التعافي يبقى هشاً ومرتبطاً بتطورات التجارة مع الولايات المتحدة، وأسعار الطاقة، وقدرة الشركات على استئناف الاستثمار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويضع هذا التطور حكومة مارك كارني أمام اختبار اقتصادي حساس، إذ تتزايد الضغوط لتقديم سياسات قادرة على دعم النمو، وتحفيز الاستثمار، وحماية الوظائف، من دون إشعال موجة جديدة من التضخم.&lt;/p&gt;" alt="كندا تدخل ركوداً تقنياً بعد توقف نمو الاقتصاد في الربع الأول">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[أرباح “آر بي سي” تتجاوز التوقعات بدعم من أداء قوي في معظم قطاعات الأعمال]]></title>
            <pubDate>Thu, 28 May 2026 09:13:25 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/arbah-ar-by-sy-ttgaoz-altokaaat-bdaam-mn-adaaa-koy-fy-maathm-ktaaaat-alaaamal]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; سجل بنك &amp;ldquo;رويال بنك أوف كندا&amp;rdquo; نتائج فصلية أقوى من توقعات المحللين، مدعوماً بأداء جيد في معظم خطوط أعماله وانخفاض مخصصات خسائر القروض عن التقديرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وحقق البنك أرباحاً معدلة بلغت 3.90 دولار للسهم في الربع المالي الثاني، متجاوزاً متوسط توقعات المحللين البالغ 3.77 دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وبلغ صافي الدخل الإجمالي 5.51 مليار دولار خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أبريل، مقارنة بتوقعات بلغت 5.31 مليار دولار، وبزيادة 26% عن الفترة نفسها من العام الماضي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وجاء الأداء مدعوماً بنمو الإيرادات من الفوائد والرسوم، إذ بلغ صافي دخل الفوائد 8.51 مليار دولار، بينما وصلت الإيرادات غير المرتبطة بالفوائد إلى 8.95 مليار دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسجلت وحدة أسواق المال صافي دخل بلغ 1.48 مليار دولار، متجاوزة التوقعات، في حين حققت وحدة إدارة الثروات 1.19 مليار دولار، بزيادة قوية عن العام الماضي رغم أنها جاءت أقل قليلاً من التوقعات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أما وحدة الخدمات المصرفية الشخصية في كندا، وهي أكبر أنشطة البنك، فسجلت صافي دخل بلغ 1.87 مليار دولار، أعلى من تقديرات المحللين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وعلى صعيد الائتمان، خصص البنك 912 مليون دولار لخسائر القروض، وهو مستوى أقل من المتوقع، ما ساعد في دعم النتائج النهائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأعلن &amp;ldquo;آر بي سي&amp;rdquo; أيضاً رفع توزيعات الأرباح الفصلية بنسبة 7% إلى 1.76 دولار للسهم، إلى جانب خطة لإعادة شراء ما يصل إلى 45 مليون سهم عادي، بما يعادل نحو 3% من أسهمه المتداولة.&lt;/p&gt;" alt="أرباح “آر بي سي” تتجاوز التوقعات بدعم من أداء قوي في معظم قطاعات الأعمال">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[ترامب يربط مستقبل التفاهمات في الشرق الأوسط بتوسيع اتفاقيات أبراهام]]></title>
            <pubDate>Thu, 28 May 2026 08:48:28 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/tramb-yrbt-mstkbl-altfahmat-fy-alshrk-alaost-btosyaa-atfakyat-abraham]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;واشنطن &amp;mdash;&lt;br /&gt; لوّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة ترتيب أولويات واشنطن في الشرق الأوسط، مؤكداً أن توسيع اتفاقيات أبراهام أصبح أولوية أساسية في السياسة الأميركية تجاه المنطقة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال ترامب، في تصريحات من البيت الأبيض، إن انضمام دول عربية جديدة إلى مسار التطبيع مع إسرائيل يمثل خطوة ضرورية لتعزيز الاستقرار الإقليمي، معتبراً أن الاتفاقيات التي أُطلقت خلال ولايته الأولى أثبتت فعاليتها وحققت نتائج سياسية واستراتيجية مهمة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأشار إلى أن دولاً عربية عدة انضمت بالفعل إلى الاتفاقيات، وفي مقدمتها الإمارات، واصفاً تلك الخطوة بأنها شجاعة ومؤثرة في تغيير طبيعة العلاقات الإقليمية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأضاف ترامب أنه يرى في انضمام السعودية وقطر إلى اتفاقيات أبراهام تطوراً إيجابياً للغاية، خصوصاً في ظل التحولات الأمنية والسياسية المتسارعة في الشرق الأوسط.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما ربط ترامب بين توسيع الاتفاقيات وبين المسار الدبلوماسي مع إيران، قائلاً إنه غير مقتنع بجدوى أي تفاهم طويل الأمد مع طهران إذا بقيت دول عربية رئيسية خارج إطار ترتيبات إقليمية أوسع تشمل إسرائيل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعكس تصريحاته محاولة أميركية لدفع مسار التطبيع إلى واجهة النقاش الإقليمي مجدداً، بالتوازي مع الجهود المتعلقة بالملف الإيراني واحتواء التصعيد في الخليج.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;غير أن انضمام دول جديدة، وخصوصاً السعودية وقطر، يبقى ملفاً شديد الحساسية، ويرتبط بحسابات سياسية وأمنية معقدة، من بينها الحرب في غزة، ومستقبل الدولة الفلسطينية، وضمانات الأمن الإقليمي.&lt;/p&gt;" alt="ترامب يربط مستقبل التفاهمات في الشرق الأوسط بتوسيع اتفاقيات أبراهام">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[رئيس إطفاء تورونتو يحذر من ارتفاع حرائق بطاريات الليثيوم]]></title>
            <pubDate>Thu, 28 May 2026 08:22:46 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/ryys-atfaaa-toronto-yhthr-mn-artfaaa-hrayk-btaryat-allythyom]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; حذّر رئيس إطفاء تورونتو من ارتفاع ملحوظ في حرائق بطاريات الليثيوم-أيون، معتبراً أن هذه الحوادث باتت تشكل مصدر قلق جدي للسلامة العامة في المدينة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتستخدم هذه البطاريات على نطاق واسع في الدراجات الكهربائية، والسكوترات، وأجهزة التنقل الصغيرة، والهواتف، والحواسيب المحمولة، وأدوات الشحن المنزلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت فرق الإطفاء إن الخطر يزداد عندما تُستخدم بطاريات أو شواحن غير أصلية، أو عندما تُشحن الأجهزة داخل المنازل لفترات طويلة، أو قرب مخارج الطوارئ والممرات، ما قد يعيق الهروب عند اندلاع حريق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن خطورة حرائق بطاريات الليثيوم في أنها قد تشتعل بسرعة كبيرة، وتطلق حرارة ودخاناً وغازات سامة، كما يمكن أن تعاود الاشتعال حتى بعد إخمادها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ودعت السلطات السكان إلى عدم شحن الدراجات أو السكوترات الكهربائية أثناء النوم أو من دون مراقبة، واستخدام الشواحن المعتمدة فقط، والتوقف فوراً عن استعمال أي بطارية تظهر عليها علامات انتفاخ أو تسرب أو رائحة غريبة أو ارتفاع غير طبيعي في الحرارة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما شددت على ضرورة عدم تخزين الأجهزة أو شحنها قرب الأبواب أو السلالم، حتى لا تتحول إلى عائق أمام الخروج في حال اندلاع حريق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويأتي التحذير بعد سلسلة حوادث حديثة في تورونتو، دفعت فرق الإطفاء إلى مطالبة السكان بمزيد من الحذر مع الأجهزة التي تعتمد على بطاريات قابلة لإعادة الشحن.&lt;/p&gt;" alt="رئيس إطفاء تورونتو يحذر من ارتفاع حرائق بطاريات الليثيوم">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا تتجه لشراء طائرات إنذار مبكر سويدية لتعزيز مراقبة القطب الشمالي]]></title>
            <pubDate>Thu, 28 May 2026 08:19:25 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-ttgh-lshraaa-tayrat-anthar-mbkr-soydy-ltaazyz-mrakb-alktb-alshmaly]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلنت كندا خططاً لشراء طائرات إنذار مبكر من شركة Saab السويدية، في خطوة تعكس توجهاً متزايداً لدى حكومة رئيس الوزراء مارك كارني لتنويع مصادر التسليح وتعزيز القدرات الدفاعية في القطب الشمالي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال كارني إن كندا ستختار طائرة Saab GlobalEye، المبنية على طائرة Bombardier Global 6500 الكندية، بدلاً من خيار منافس من شركة بوينغ الأميركية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتُعد الطائرة منصة متقدمة للإنذار المبكر والمراقبة الجوية، إذ تعتمد على أنظمة استشعار ورادارات وقدرات قيادة وسيطرة تسمح برصد التهديدات الجوية والبحرية والبرية على مسافات واسعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكد كارني أن هذه الطائرات ستكون مورداً أساسياً للقوات المسلحة الكندية، خصوصاً في مراقبة التهديدات وردعها في منطقة القطب الشمالي، التي باتت تحتل موقعاً متقدماً في الاستراتيجية الدفاعية الكندية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ولم تكشف الحكومة بعد عن حجم الصفقة أو قيمتها النهائية، لكن مسؤولين عسكريين كانوا قد أشاروا سابقاً إلى أن كندا تدرس شراء ست طائرات إنذار مبكر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحمل اختيار Saab بعداً صناعياً وسياسياً مهماً، لأن الطائرة تعتمد على منصة بومباردييه الكندية، كما تعهدت الشركة السويدية بتوسيع استثماراتها في البحث والتطوير داخل كندا ضمن أي اتفاق محتمل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورحب رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون بالقرار، معتبراً أنه يعزز العلاقات بين البلدين، ويدعم سلاسل التوريد وفرص العمل في كندا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الخطوة في وقت تعيد فيه أوتاوا تقييم اعتمادها الدفاعي الطويل على الولايات المتحدة، خاصة بعد توترات تجارية وسياسية متكررة مع واشنطن.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم استمرار كندا في اتفاق شراء مقاتلات F-35 الأميركية، فإن حكومة كارني طلبت مراجعة بعض خيارات التسليح، بما في ذلك إمكان تنويع الموردين في صفقات عسكرية مستقبلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تسعى كندا إلى تعزيز تعاونها الدفاعي مع دول الشمال الأوروبي، خصوصاً السويد وفنلندا، في ظل تصاعد التنافس العسكري في القطب الشمالي وزيادة أهمية المنطقة للأمن والطاقة والملاحة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى خبراء أن صفقة GlobalEye تمثل اختباراً عملياً لسياسة كندا الجديدة في الابتعاد التدريجي عن الاعتماد الكامل على القدرات الأميركية، وبناء شبكة أوسع من الشراكات الدفاعية داخل حلف شمال الأطلسي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتزامن هذه الخطوة مع مناورات كندية واسعة في القطب الشمالي، بمشاركة حلفاء من الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا والسويد وفنلندا، ضمن جهود لإظهار الجاهزية العسكرية والحفاظ على القدرة التشغيلية في ظروف مناخية قاسية.&lt;/p&gt;" alt="كندا تتجه لشراء طائرات إنذار مبكر سويدية لتعزيز مراقبة القطب الشمالي">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[إعفاء ضريبي ينعش مبيعات المنازل الجديدة في أوتاوا]]></title>
            <pubDate>Thu, 28 May 2026 08:05:28 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/aaafaaa-dryby-ynaash-mbyaaat-almnazl-algdyd-fy-aotaoa]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; قال بناؤو المنازل في أوتاوا إن مكاتب المبيعات في المشاريع السكنية الجديدة بدأت تشهد حركة أكبر، مع إقبال مزيد من المشترين على الاستفادة من إعفاء ضريبي جديد على شراء المنازل.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأظهر تقرير لجمعية بناة المنازل في أوتاوا الكبرى أن 744 منزلاً جديداً بيعت في أبريل، بزيادة تجاوزت 160% مقارنة بالشهر السابق.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرتبط هذا الارتفاع ببرنامج إعفاء ضريبي فيدرالي وإقليمي دخل حيز التنفيذ في الشهر نفسه، ويخفض ضريبة HST على مبيعات المنازل الجديدة في أونتاريو، بما يعادل خصماً يصل إلى 13% من سعر البيع، وبحد أقصى 130 ألف دولار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال ممثلو القطاع إن الإجراء شجع عدداً من المشترين الذين كانوا مترددين أو قريبين من اتخاذ قرار الشراء على توقيع عقود فعلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وشهدت منطقة تورونتو الكبرى نمواً مشابهاً في مبيعات المنازل الجديدة خلال أبريل، ما يشير إلى أن تأثير الإعفاء الضريبي لا يقتصر على أوتاوا وحدها.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويرى العاملون في سوق البناء أن خفض التكلفة المباشرة عند الشراء قد يساعد في تحريك الطلب، خصوصاً لدى المشترين لأول مرة، في وقت لا تزال أسعار المنازل وتكاليف الاقتراض تشكل عائقاً كبيراً أمام كثير من الأسر.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن خبراء يحذرون من أن ارتفاع المبيعات في شهر واحد لا يعني بالضرورة تعافياً كاملاً للسوق، إذ تبقى وتيرة البناء مرتبطة بعوامل أخرى مثل أسعار الفائدة، وتكاليف المواد، وتوافر العمالة، وسرعة إصدار التصاريح.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه القفزة في المبيعات وسط أزمة سكن مستمرة في كندا، حيث تحاول الحكومات استخدام أدوات ضريبية وتمويلية لتشجيع البناء وزيادة المعروض وخفض الضغط على المشترين.&lt;/p&gt;" alt="إعفاء ضريبي ينعش مبيعات المنازل الجديدة في أوتاوا">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[أم عزباء في كندا تواجه ضغوطاً مالية بعد انتظار أشهر لاسترداد ضريبي]]></title>
            <pubDate>Thu, 28 May 2026 07:59:44 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/am-aazbaaa-fy-knda-toagh-dghota-maly-baad-antthar-ashhr-lastrdad-dryby]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;lأوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; تواجه أم عزباء في كندا ضغوطاً مالية متزايدة بعد انتظارها أشهراً للحصول على استرداد ضريبي كانت تعتمد عليه لتغطية الإيجار والنفقات الأساسية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقالت السيدة إن تأخر المبلغ وضعها في موقف صعب، خصوصاً مع ارتفاع كلفة السكن والغذاء والمواصلات، مشيرة إلى أن أي تأخير في الدخل أو المدفوعات الحكومية يمكن أن يترك أثراً كبيراً على الأسر التي تعيش بميزانيات محدودة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسلط القصة الضوء على معاناة عدد من الكنديين الذين ينتظرون معالجة ملفاتهم الضريبية أو استرداداتهم لفترات طويلة، في وقت تعتمد فيه بعض الأسر على هذه الأموال لسداد التزامات عاجلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقول متضررون إن التأخير لا يمثل مجرد مسألة إدارية، بل قد يتحول إلى أزمة معيشية عندما يرتبط بدفع الإيجار أو الفواتير أو شراء الاحتياجات اليومية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي هذه القضية في ظل ضغوط أوسع على الأسر الكندية، خصوصاً ذوي الدخل المحدود والآباء والأمهات المنفردين، مع استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة على الادخار.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتدعو مثل هذه الحالات إلى تسريع معالجة الاستردادات الضريبية وتحسين التواصل مع دافعي الضرائب، حتى لا تُترك الأسر في حالة غموض مالي لأسابيع أو أشهر.&lt;/p&gt;" alt="أم عزباء في كندا تواجه ضغوطاً مالية بعد انتظار أشهر لاسترداد ضريبي">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[محادثات التجارة بين كندا والولايات المتحدة تتحرك ببطء قبل مراجعة اتفاق “كوسما”]]></title>
            <pubDate>Thu, 28 May 2026 07:51:45 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/mhadthat-altgar-byn-knda-oalolayat-almthd-tthrk-bbtaa-kbl-mragaa-atfak-kosma]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; بدأت المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة تظهر مؤشرات محدودة على التحرك، مع اقتراب موعد مهم لمراجعة اتفاق التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك &amp;ldquo;كوسما&amp;rdquo;.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال الوزير الكندي المسؤول عن ملف التجارة مع الولايات المتحدة، دومينيك لوبلان، إنه سيتوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل لإجراء محادثات مع المسؤولين الأميركيين.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الزيارة قبل المراجعة المشتركة الأولى لاتفاق &amp;ldquo;كوسما&amp;rdquo;، المقررة في الأول من يوليو، وهي محطة قد تكون حاسمة لمستقبل العلاقات التجارية بين الدول الثلاث.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ورغم أهمية الموعد، لم يعقد لوبلان سوى يوم واحد من المحادثات المباشرة خلال الأشهر السبعة الماضية مع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير، ما يعكس بطء التقدم في الملف.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتواجه كندا ضغوطاً متزايدة بسبب سياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب التجارية، بما في ذلك الرسوم الجمركية والتهديدات المتكررة بإعادة النظر في شروط التجارة مع أوتاوا ومكسيكو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويُعد اتفاق &amp;ldquo;كوسما&amp;rdquo; أساسياً للاقتصاد الكندي، إذ ينظم جزءاً كبيراً من التجارة العابرة للحدود، خصوصاً في قطاعات السيارات، والزراعة، والطاقة، والصناعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتسعى أوتاوا إلى حماية الوصول المستقر إلى السوق الأميركية، في وقت تعمل فيه أيضاً على تنويع تجارتها وتقليل الاعتماد المفرط على الولايات المتحدة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ومن المتوقع أن تركز محادثات واشنطن على القضايا العالقة قبل المراجعة الرسمية، وعلى محاولة منع تحولها إلى مواجهة تجارية أوسع قد تؤثر في سلاسل التوريد والوظائف والاستثمار في كندا.&lt;/p&gt;" alt="محادثات التجارة بين كندا والولايات المتحدة تتحرك ببطء قبل مراجعة اتفاق “كوسما”">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كنديون أبرياء يطالبون بتعويضات بعد تبديل بطاقات أمتعتهم وربطها بحقائب مخدرات]]></title>
            <pubDate>Thu, 28 May 2026 07:41:41 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/kndyon-abryaaa-ytalbon-btaaoydat-baad-tbdyl-btakat-amtaathm-orbtha-bhkayb-mkhdrat]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;تورونتو &amp;mdash;&lt;br /&gt; قال مسافرون كنديون إن شركات الطيران رفضت تعويضهم بعد تورطهم في قضايا مخدرات نتيجة تبديل بطاقات أمتعتهم ووضعها على حقائب أخرى تحتوي على مواد غير قانونية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتقوم الطريقة، بحسب التحقيقات، على نزع بطاقة تعريف الأمتعة من حقيبة مسافر عادي بعد تسليمها لشركة الطيران، ثم تثبيتها على حقيبة أخرى محملة بالمخدرات، بحيث تظهر الحقيبة المشبوهة في النظام باسم المسافر ورقم رحلته.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويقول المتضررون إنهم وجدوا أنفسهم في مواقف قانونية خطيرة، شملت الاحتجاز والتحقيق، بعدما اكتشفت السلطات حقائب مخدرات تحمل بياناتهم، رغم تأكيدهم أن تلك الحقائب لا تخصهم ولم يضعوها في الرحلة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتكمن خطورة القضية في أن المسافر قد يفقد السيطرة على حقيبته بمجرد تسليمها عند منصة التسجيل، بينما تمر الأمتعة بعد ذلك عبر مناطق لا يراها الركاب، وتشرف عليها عدة جهات تشغيلية وأمنية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويؤكد المتضررون أن ما حدث لهم لم يكن نتيجة خطأ شخصي، بل نتيجة ثغرات في نظام مناولة الأمتعة وتتبعها، مطالبين شركات الطيران بتحمل مسؤوليتها عن الأضرار المالية والنفسية والقانونية التي لحقت بهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;لكن بعض شركات الطيران، بحسب روايات المتضررين، رفضت دفع تعويضات، ما زاد من غضب العائلات التي تقول إن أبناءها أو أقاربها دفعوا ثمناً باهظاً بسبب خلل لم يكن لهم أي دور فيه.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتعيد القضية تسليط الضوء على مخاطر استغلال المطارات من قبل شبكات تهريب منظمة، خصوصاً إذا تمكنت من الوصول إلى موظفين أو متعاقدين داخل مناطق فرز وتحميل الأمتعة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما تثير أسئلة جدية حول مدى كفاية إجراءات التحقق من هوية الحقائب في كل مرحلة، من لحظة تسليمها إلى تحميلها على الطائرة، ثم وصولها إلى وجهتها النهائية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;ويحذر خبراء من أن هذا النوع من المخططات لا يهدد أمن المطارات فقط، بل يعرّض مسافرين أبرياء لخطر الاعتقال في دول تفرض عقوبات مشددة على جرائم المخدرات.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتتصاعد الدعوات إلى تشديد الرقابة على مسارات الأمتعة، وتحسين أنظمة التتبع، وتوسيع استخدام الكاميرات في مناطق المناولة، وفرض إجراءات أوضح لمساءلة الجهات المسؤولة عندما تُربط حقيبة مشبوهة باسم مسافر لا علاقة له بها.&lt;/p&gt;" alt="كنديون أبرياء يطالبون بتعويضات بعد تبديل بطاقات أمتعتهم وربطها بحقائب مخدرات">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
            <entry>
            <title><![CDATA[كندا تشدد إجراءاتها الصحية على القادمين من مناطق تفشي إيبولا]]></title>
            <pubDate>Tue, 26 May 2026 23:12:47 -0400</pubDate>
            <link><![CDATA[https://arabcanadanews.ca/article/knda-tshdd-agraaaatha-alshy-aal-alkadmyn-mn-mnatk-tfshy-aybola]]></link>
            <description><![CDATA[
                                    <img height="300" width="500" src="https://arabcanadanews.ca/&lt;p&gt;&amp;nbsp;&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;أوتاوا &amp;mdash;&lt;br /&gt; أعلنت كندا فرض إجراءات صحية أكثر صرامة على القادمين من مناطق تشهد تفشياً لفيروس إيبولا، في خطوة احترازية تهدف إلى الحد من أي خطر محتمل لوصول الفيروس إلى البلاد.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتشمل الإجراءات إلزام المسافرين القادمين من المناطق المتأثرة بالخضوع لعزل ذاتي لمدة 21 يوماً، وهي الفترة القصوى المعروفة لحضانة المرض.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;كما قررت السلطات تعليق البت النهائي مؤقتاً في بعض طلبات الهجرة المقدمة من مواطني جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا لمدة 90 يوماً، مع إمكانية مراجعة القرار وفق تطورات الوضع الوبائي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وقال مسؤولون صحيون إن الإجراءات ستبقى سارية حتى 29 أغسطس، في إطار ما وصفوه بالتحرك &amp;ldquo;بدافع الحذر الشديد&amp;rdquo;، خصوصاً مع تصاعد التفشي في شمال شرقي الكونغو.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وسيتم نقل أي مسافر تظهر عليه أعراض مرتبطة بإيبولا إلى المستشفى لإجراء تقييم طبي إضافي، فيما ستوفر السلطات أماكن عزل للأشخاص الذين لا يملكون موقعاً مناسباً للحجر الصحي.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وتأتي الخطوة بعد تحذيرات من أن التفشي الحالي تجاوز قدرات الاستجابة المحلية في بعض المناطق، مع تسجيل مئات الحالات المشتبه بها وأكثر من 220 وفاة.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt;وأكدت السلطات الكندية أن الإجراءات وقائية ومؤقتة، وتهدف إلى حماية الصحة العامة مع استمرار مراقبة الوضع الوبائي في الدول المتضررة.&lt;/p&gt;" alt="كندا تشدد إجراءاتها الصحية على القادمين من مناطق تفشي إيبولا">
                ;
                ]]>
            </description>
        </entry>
    </feed>
